أماني. الكاتب محمد علي كاظم
كلما أغمضت عيني أرى طيفك أمامي
يحدثني أن الحبَ لا وجود له في خيالي
قلت : ولماذا أراك دائما في منامِي ؟
قالت أفكار عقلك تحدثك أنك تراني
إذن كيف لي أن أكون في عزلتِي
عندها تزيدُ همومي وتكثرُ أحزاني
تعالي إذا كنتِ لاتريدين الحبَ
واشركيني مابين ضلوعكِ حتى أرى مكاني
وجدت أن الروحَ والقلب متعلقان
أيُ جرحٍ هذا حتى أعيشُ به وأعاني
كم سر قلبي عند رؤياك وأسقاني ؟
معذرةً أقولها أنت بلا قلب تكسرين
وتتركين ماكان بيننا وتنكرين المعاني
صبراً للأيام أقولها وصبراً أتاني
سيغدو يوماً ماكان بيننا على صحراء
تظمأ وتجوعُ وتسرقك الليالي
كم ليلةٍ استذكرت بها جراحتي
وكم كانت سوداء أفكارك في أذهاني
شوقاً في الأعماقِ كثيرٍ ما يقلقني
إليّ حبيبٌ شغلَ البال وكم ألهاني
قدري من الزمان ألا يجمعنا
حتى الممات وعن حب أطغاني
سل الروح للروح يا سائلي
هل بقى ذكرٌ من تلك الأماني ؟
هيهات للقلب أن ينسى جرحه
وهيهات أن تعود تلك الأغاني .