. سندي
من ذا غيرك ؟!
قوافلٌ من الأرِيجِ
كانت في رَاحَتيْكَ
و هنَّ يَلْمسنَ خدّي
طريقٌك إلى قلبي
كان مفرؤشاً بالوردِ
ذات صباحٍ
حملتني فوق غيمةٍ
نَسَجتَها من لهفةِ قلبك
و طُرتَ بي إلى عالمِ الولَهِ
و ما زلنا نُقيم ُ فيه
مَنْ ذا غيركَ
يَرْتُق ثوبَ فرحي
يُضَمّدّ جراحي ؟!
اشتقتُ إليكَ
فلا تَغِبْ عني
في القلبِ و الوتين
انت رعشة الروح ْ
يا مَنْ سطّرتّ اسمكَ
على صُفيْحاتِ دمي
و تأملاتِ نفسي
** بقلمي : سهيلا العجي **