*مللت الانتظار*
يا من جعلتَ الحُبَّ صدقَ قصائدي
وغدًا جميلاً في الرجاءِ انتظرتُ
هل كنتَ تدري أنني أنثى بها
روحُ العفافِ وجرحُها ما سُترتُ؟
قد كنتَ أمني، والحنينُ رفيقتي
لكنْ خذلتَ مشاعري حين افترقتُ
أنا لستُ أنسى من سكنْ مشاعري
لكنّ عزّ النفسِ منهُ ارتويتُ
فامضِ طريقكَ إن أردتَ براءةً
أنا لم أعدْ أرضى بأني خُذلتُ
فكريه بن عيسى