بالله عليك علمني
كيف أعاتب
كيف أغضب
كيف امزق الثياب
و احطم الأواني
و بعدها ابتسم
و أمضي
فلا يكون لي قيد
و لا تبقى تنهيدة
و لا أمشي على الشوك
و لا يشار عليا قائلين
كم هي عنيدة
بالله عليك ألست
أنا إمرأة
أتزين .. اتسوق
و أطبخ ... و أطمح
كباقي النساء
أمم أنني بلا هوية
و لي شخصية فريدة
بالله عليك
قد كسرتني الأيام
و كنت على الأوراق
ثياب قصيدة
و احلام كبرت
و اليوم هي وليدة
كزهرة سقطت منها
اوراقها فانكمشت
و ماتت خجلا
و قد تعرت
و أضحت طريدة
و تمزقت اوراقي
و ضاعت الحكايا
و ما تبقى الا ما حملت
الجريدة
انهارت الكلمات و هي
راكضة
الى مقهى الأحاديث
فقد كانت أمسيات جميلة
و كانت حينها انوار البسمات
و الهمسات العنيدة
أم تراها كانت ضربا
من الخيال ..
و تناثرت مع كل تنهيدة
و تنهيدة
.....
طروب قيدوش