هل عرفت سر المرأة......؟
هل أحببت إمرأة...؟
أحببها كيفما شئت .
لكن يجب عليك أولا أن لا تقول لها أحبك ...!
دعها تشعر أولا بأنك مولع بها وبجمالها دون أن تفصح لها عن ذلك الشعور لأنها إذا سمعت منك
كلمة أُحبك فهذا مفتاح العالم
عندها ....!
تمسك بحبها ولا تنطق بكلمة عن
الحب أمامها وستملك قلبها لأنها
ستظهر لك كل الحب والحنان
في إنتظار أن تقول لها أُحبك ..!
ستفعل كل ما تريد في إنتظار
سماع تلك الكلمة .
سوف تراها أليفة محبة لكن الصراع ما زال بداخلها لتسأل
نفسها سرا ، هل يحبني حقاً....؟
فهنا سوف أبوح لك عما يجول
في عقل النساء .
النساء يا عزيزي جوهرة لا تقدر
بثمن ، هذا في نظر كل من كانت
له علاقة حميمة بهن .
لكنني أرى عكس ذلك مع أنني لم
أخض تلك التجربة ولن أخوضها.
لقد عشت حياتي أبحث عن ماذا
تريد المرأة ، هل تريد رجلا أم تريد صنع إمبراطورية وتكون هي الملكة .؟
لم يسعفني تفكيري كي أصل
لنتيجة ولهذا لن أقترب من النساء ما دمن يخفين الباطن ويظهرن الخارج .
لقد رأيت الحب في عينيّْ إحداهن تجاه من أحْبَبَتْ وبعد تمكنها أصبحت في شكل إمرأة
أخرى حتى كدت أن أشك في
نفسي بأن هذه المرأة ليست هي المرأة التي كنت قد رأيت الحب
يتدفق من أعينها تجاه من أرادته
أن يكون لها شريكا فهربت مهرولا أبحث عن غيرها من النساء فوجدتهن جميعا على نفس الطريق.... !
المرأة يا عزيزي لغز لا يعلمه إلا
الله فقد أمضيت عمري في البحث لأصل ولو لشيء طفيف
لكنني كلما توصلت لشيء فوجئت بشيء آخر ولهذا إختصرت طريق البحث وأصبحت كمن يبحث عن المجهول.....!
المرأة يا صديقي لغز ليس له باب
لتدخل من خلاله وتبحث عما تريد
فما المرأة إلا صندوق ضاع مفتاحه في الأغوار العميقة ولا أحد يستطيع العثور عليه إلا من
كانت قد صنعته وأحتفظت بمكانه ولهذا يصعب وجوده مهما
كنت من الباحثين.....!
إن المرأة يا صديقي معجزة الخالق فلن يستطيع أحد فك
رموزها إلا من خلقها ....!
فلا تذهب للنساء تكن حرا تمتلك
إرادتك ولا تجعلهن يبحثن عنك فأسرع لعزلتك وعش حياتك دون أن تكون نديما للنساء .....!
سالم المشني...... فلسطين...