أحلام ذابلة بين يديك
قطفتُ أجملَ زهرةٍ من بين الأزهار
وفي يدي أمسكتُها
وسِرتُ في الطريق إليك
ظننتُك السندَ ورفيقَ الدرب
صدَّقتُ كلَّ الكلام
ولم أنوِ يومًا الخذلان
فالقلبُ كان يهتفُ باسمك
لكنَّ طعناتك القاسيةَ أوجعتْه
فأصبحَ جريحًا ينزفُ
عاش في الأوهامِ وصدَّقَها
كم كانت الوعودُ كاذبةً
وقف أمامك
فهجرتَه ورحلتَ
كم من حبيبٍ هُجرَ واختفى
كم من عاشقٍ تألَّمَ وبكى
كم من قلبٍ تمزَّقَ واكتوى
أصبحَ حزينًا داخل الجسد
استيقظَ من الأحلام
وكانت خيبةُ الأملِ كبيرةً
كانت خسارةَ النفس
وخسارةُ النفسِ
خسارة باهظة التكاليف
بقلم سعيدة لفكيري