(( قصيدة بعنوان يا طائر الشوق )).
يا طائر الشوق والأشجان أنقل أَمانينا.
لِلحبيب وضرب بِجناحيك عزف أغانينا.
وغرد بِصوتِ الحب لحناً وشوقاً وألهاما.
أَحبكِ رَغم البعد حباً مغرماً هياما.
وَلقد سُقِيتُ بِماءِ الحب وقلبي مُتَيََّما.
فَكنتُ الولهان بِحبكِ عشق مغرماً وجعا.
وجودكِ في نظري لوحة رَسمها بانا.
أَحبكِ والروح تذهب بعيداً لما كانا.
لا تَحملِ هماً وَتذكرِ أجمل أَمانينا.
وَلكِ في القلبِ وداً ومقاماً ومسكنا.
يا دموع العين صبراً هَمُْ اليالي حزنا.
مهما ضاقت السبل هماً وألَماً وجرحا.
في نظرتِ عَينيكِ هامَ قلبي وما حلا.
سَلوا قلبي عن الشوق والحنين دربا.
أكتفيت بِكِ حباً وحيداً ما حيينا.
لأنكِ أنتِ الأمان والحنان وأليكِ أهوا.
ماذا جنيت لألقى الهموم والحزن أما كفا.
رفقاً بحالي آه لو كان الحب لي ملاذا.
أَنتِ أنا وَأنا أنتِ ملكتِ روحي وفاءا.
أنا الحبيب السعيد تطلعاً وأحسان وطيبا.
فكيف الفؤاد ينساكِ وهو إليكِ حبيبا.
أعيش العمر أهواكِ وداً وَشوقاً ولا أنسا.
الشاعِر.
م. د. السيد داود الموسوي.
العراق / ٦ / ٨ / ٢٥ ٠ ٢