أنا كُلُّ البلادِ عنواني : قصيدة
٢١-٩-٢٠٢٥
لا تسألوني ما اسمي ولا عنواني
انا من بلادٍ عطرها ربّاني
انا عاشقٌ حرٌّ بقلبٍ شاعرٍ
انا ماليءُ الدنيا انا الكيلاني
وانا المقدسيُّ العاشقُ للاقصى
وانا الذي بحب فلسطين أناني
حبي وغرامي لغزة ارضُ الأمانِ
كانت ذات يومٍ وتعودُ بالزمانِ
انا الغاوي لارض بلادي وإيماني
في الناصرة ذاكرتي وفي حيفا
ويافا عروس البحر عنواني ….
أضيء كالزيتون وزيتي اخضرٌ
من كل بقاع الارض انساني
والقدسُ يجري هواها بِشِرياني
بيادرُ قلبي ازهارها بكلّ بستانِ
عشقي للارضِ حقول سنابلٍ
عطري يلوّع القلوب بكلّ مكانِ
انا هنا وهناك في قاهرة المعز
وفي بيروت انادي على اللبناني
وفي الرياض مواعظ الحكمة
وفي مكة ابتهال الدين والإيمانِ
يمتدّ غرامي لبلادي سفينة
من عكا الى تونس الخضراء
ومن بغداد الى دمشق وعمان
ومن نجد الى الى يمنٍ فتطوان
حروف قصيدتي بالجمرِ والنيران
والكلماتُ مشاعل بنبضِ عدنان
واحمل في فؤادي نبض بلادي
لا شكّ عندي انني رغم ابتعادي
قريب من الجميع هوايَ عنواني
انثر عط محبتي بالشوق والتحنانِ
(د. عماد الكيلاني)