تناديني....
في الصبْحِ وفنجانُ القهوةِ
بيديْها يسألها عني
في كل صباحٍ پرجوني
و مساءً تجلس ترقبني وتُطالعُ أشعارَ شُجوني
***
وتناديني ...
في اللّيل الماطر أسمعُها تَبكي في البْردِ وتُبْكيني
وتُسائلُ عني البرقَ الراقصَ في الأجواءِ،
تُراهُ سيرجعُ من منفاهُ
ويُشعلُ ناراً لا تخبو
في موقد حبٍ يغمرنا
بفراشِ اللَّهفةِ حتى الفجرَ
يُعانقني ويُدفيني ؟!!
***
من أيْنَ تَجئُ جُيوش الشوْق بهذا البرد وتلفَحُني
بصقيع الوحدةِ تُردْيني..!!
حبٌاتُ المطر على الشــباك تُراقص قلبي وعيوني...
تَنْقُر بلْورَ الأشواقِ كموسيقى ُشجنٍ تشجيني..
***
أشجارُ حنيني قد كَبُرَتْ
صارتْ غاباتٌ تبلعُني
تصطفُّ جيوشاً في وجهي وتُعاديني .
فتعالَ حبيبي عانقني
في حضنك آويني ليلاً
وبدفئ ذراعْيكَ إئويني
فمتي في غرفة أحزائي ...
أحياكَ شتاءْ مُتقداً
لا يُمطر إلا قُبُلاتٌ
ساخنةٌ تُشعلُ في نَبْضي ناراُ تجتاحُ شراييني....
تغسلُ أشواقي وحنيني
***
لا شئَ يُعادل في عمري ،
يوماً القاكَ بهِ قُربي
تُخرجني من غاباتِ الوجْدِ
وتُطفئُ ناري وأنيني
فتعال حبيبي يكفيني ...!!!
الشاعر...
ناصر الشاویش