" أكتبُ جِراحي "
أكتبُ جراحي
على ورق القلب
وأغلقها بيراعي
لتزهرَ كما الأقاحِ
فكلما رأيتُ روحي
تقتربُ نحوَ السماء
تصبحُ أكثر صفاءً
وتجابهُ عنجهيةَ الرياحِ
وعندما اقتربُ من الغيوم
يصبحُ الجرحّ أكثر عمقا
فأعلو بألمي
اصبحُ أكثرَ عمقاً
كما البحر في صفاء الصباحِ
أحملُ وجعي نحو السماء
فتصفو بأصوات الصياحِ
افتحُ بابَ الحكمة
فبالالمِ يُملأُ القلب بالصلاحِ.
إيمان مرشد حماد