أيها الليل
تمهل
فدمعة العين
بللت
كل مساحيق الحزن
فاخفت
عنها صياصي الضياء...
أيها الليل
تخلص
قليلا من ملح الغبش
فالجرح
لم يندمل بعد
ولا يتحمل
مزيدا من الأوجاع...
أيها الليل
أحلامي ثكلى
ينفلت
أنينها من فجوات
الألم
و من تصدعات
السقم
كفيض سد
أصابه الإنهيار
فنشر الدمار
أيها الليل
تمهل
فلا عزاء
للعاشقين
الساهرين
في ثنايا سديمك
متدثرين
بوشاح الإنتظار
-محمد أگرجوط-
الفقيه بن صالح/المغرب