“حين تبتعد الكتابة”
لا أعرف متى بدأت أبتعد عن الكتابة،
ولا كيف صار القلم غريبًا بين أصابعي.
كنت أهرب إليها كلما ضاقت الدنيا،
أما الآن، فأهرب منها دون سبب واضح.
الكلمات التي كانت تواسيني،
صارت صامتة كأنها لا تعرفني.
أجلس أمام الورق طويلًا،
أبحث عن أول جملة… فلا تأتي.
ربما لم أعد أملك الشغف،
أو ربما امتلأ قلبي بما لا يُكتب.
لكنني ما زلت أؤمن أن الكتابة لا تغادرنا حقًا،
هي فقط تختبئ حين نتعب،
وتعود حين نشتاق إليها بصدق.
وسأنتظرها…
بصبرٍ يشبه انتظار المطر،
لأكتب من جديد،
كأنني أتنفس للمرة الأولى
رهام عباس مرادات