أُسبِّحُ إنْ نَزَلْتُ...
أُسبِّحُ إنْ نَزَلْتُ ، وفِي صُعُودي
أُكَبِّرُ ، ثُمَّ أَدعو في السُّجُودِ
وإنِّي حَامِدٌ رَبِّي عَلى كُلِّ
حالٍ ، في الوُقُوفِ وفي القُعُودِ
وإنِّي تَائِبٌ ، مُستَغْفِرٌ مِنْ
ذُنُوبي في الغِيابِ وفي الشُّهُودِ
سَتُفْتَحُ لِي مَغاليقٌ قَريبًا
وقَد بَرَقَتْ أَساريرُ الخُدُودِ
فهَذا الفَقْرُ قَيَّدَنِي سِنِينًا
وَذِكْرُ اللهِ يَكْسِرُ لِي قُيُودي !
وإِنَّ اللهَ يُزْجي لي عَطاءً
ويَجْزِي في الدُّنا قبلَ الهُمُودِ
وإِنَّ اللهَ رَحمانٌ رَحيمٌ
يُعاهِدُني ، ويا نِعمَ العُهُودِ !
وأَرجُو العَفْوَ مِنْ رَبِّي وفَوْزًا
بِآخِرَتي وجَنَّاتِ الخُلُودِ
(البحر الوافر)
الشاعر مصطفى يوسف اسماعيل الفرماوي القادري
14/12/2020