الأربعاء، 26 نوفمبر 2025

Hiamemaloha

ياهذه للكاتب سالم المشني

 يا هذه أوما كفاك مهانتي....

أوما إنتهى لغليلك الإرواء..

حسبي فكل الناس قد قبحت لهم

من أجل شتمك صورتي الغبراء .

وأُصبت منهم بإحتقار مُذهل ..

حتى علت من تحتي الرمضاء ..

قالوا لقد جُنَّ الفتى وا خيبتي..

هذي عليَّ لظلمة ظلماء....

أسعاد هيا وامنعي هفواتهم ..

عني فقد تعبت بي الأفواء ...

إني كمثلك قد خلقت من الثرى ..

أصلي وأصلك نطفة والماء ..

محبوبتي في العُسر مُدي لي يداً 

لأرى الحُنوَّ كما كسا الآباء...

هَلّا صفحت فكلنا ذرية....

وضعت بنا فوق الدنى حواء..

فالحب أصل الإجتماع ووصله ..

في أي مصرٍ لو نأت أرجاء ..

والعمر من دون الوصال كزهرة .

هي في الطبيعة قد جثت غرّاء.

هي زهرة أنَّت لبعد أنيسها ..

كُسرت ولا زالت هي العلياء ..

لكنها تذوي ويُسرع حتفها ..

ويطول منها في التراب غفاء .

لو كان من شمَّ الأريج وريحها .

ظلت طويلا تحبها السرّاء ..

وسنونها في غمرة من نشوة ...

ظنت بها أن الحياة بقاء ..

فالعيش يوما في نعيم وصالنا .

يُغني وتُنسى غفوة نجلاء ..

من أنكروا جمع القلوب وصفوها.

هم بين كل جماعة سُفهاء ..

هيا إقبلي ولنترك الأمم التي .

أشرافها وجُناتها سُخفاء ...

ودعي المظاهر يبتلي أصحابها .

منها العذاب وإننا الرُقباء ...

سالم المشني.... فلسطين...

للقصيدة بقية...

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :