..................... مَتَى يَمُوْتُ الْعَصْفُ .....................
... الشَّاعر الأَديب ...
....... محمد عبد القادر زعرورة ...
مَتَى يَمُوْتُ الْعَصْ
فُ وَتَنْقَطِعُ الْرِّيَاحُ
وَيُشْرِقُ يُوْمُنَا الْهَا
دِي وَيَنْبَلِجُ الْصَّبَاحُ
وَبَيْنِي وَبَيْنَ مَنْ أَهْ
وَى يَعِمُّ الْإِرْتِيَاحُ
وَتَنْشَرِحُ الْأَزْهَارُ لَ
نَا وَيَضْحَكُ الْتُّفَّاحُ
وَتَسُوْدُ بَيْنَنَا الْنَّجْ
وَى وَتَسْعَدُ الْأَرْوَاحُ
وَيَنْمُو بَيْنَنَا الْعِشْقُ
كَمَا يَنْمُو الْأَقَاحُ
عَذْبٌ يَكُوْنُ عِشْ
قُ الْعَاشِقِيْنَ مُبَاحُ
فَإِنْ أَحَبَّ الْمُحِبُّ
حَبِيْبَهُ سَعُدَ الْمِلَاحُ
فَالْحُبُّ مَطْلُوْبٌ وَبَيْ
نَ الْنَّاسِ صَلَاحُ
وَالْصِّدْقُ مُكْرُمَةٌ وَبَيْ
نَ الْنَّاسِ فَلَاحُ
فَإِنْ صَدَقَ الْمُحِبُّ
حَبِيْبَهُ حَدَثَ الْنَّجَاحُ
تَأَبَى الْهُمُوْمُ تَغْلِبُنَا
وَلَا تُفْتَقُ جِرَاحُ
وَنَأْبَى الْحُزْنُ يَدْفَ
عُنَا لِيَشْتَعِلَ الْنُّوَاحُ
فَالْحُبُّ يَفْسَدُ بِالْنِّ
زَاعِ وَيَقْتُلُهُ الَّلِحَاحُ
أَفْشُوا الْمَحَبَّةَ وَالْوِئَا
مَ بَيْنَكُمْ تَرْتَاحُوْا
وَتَبْزُغُ الْشَّمْسُ وَتَنْ
حَنِي لَكُمُ الْرِّيَاحُ
وَتَهْدَأُ أَنْفُسٌ بِالْحُبِّ
لِلْأَحِبَّةِ وَتَقَرُّ أَرْوَاحُ
فَالْحُبُّ بَيْنَ الْعَاشِ
قِيْنَ لِلْإِسْعَادِ مِفْتَاحُ
......................................
كُتِبَتْ فِي / ١٢ / ٨ / ٢٠١٩ /
... الشَّاعر الأَديب ...
....... محمد عبد القادر زعرورة ...