قصيدتي سقتني بالجفا جزء ٣
من ديواني العزف على اوتار الحنين
اقول لها ارتقبت ُ الوصل دهرا
كفاني حيرة طال ارتقابي
فرقي وامنحي القلب ارتياحا
يكون للهفتي حسن المآب
فبي شوق تجلى في عيوني
وعين الصب تصدق لا تحابي
ومهما قلت ُ أو عبرت ُ عنه
ومهما كان من كشف النقاب
فنسبة ما اقول إلى شعور
تملكني كحرف من كتاب
ورهن إشارة قلبي و روحي
سليني أي مرضية تـُجابي
سلبت ِ الروح والأفكار مني
أصبت ِ الهائمين ولم تصابي
وفي أوج الحديث الحلو تمضي
وأسألها وتبخل بالجواب
تراني حائرا فتزيد همي
وتنعم بالتلذذ باكتئابي
وتغضب إن وصفت السحر فيها
كأن الوصف لفظ من سباب
وإن أبديت بالإحساس لوما
فلا ترضى بلوم أو عتاب
تعاقبني على شوقي إليها
بصمت أو بصد أو غياب
اخاطبها بشوق ملء قلبي
وأسهب ثم أطنب في الخطاب
فلا الاسهاب أشعرها بناري
ولا الاطناب خفف من عقابي
ينام القوم حولي في ارتياح
وليس النوم لي بالمستطاب
ويشغلني مع أرقي سؤال
يؤجج داخلي نار ارتيابي
أبعض من دلال الحب هذا
تـُذلل بعده كل الصعاب ؟!
أم القلب الذي أهوى قسي
وممتنع وقد وجب انسحابي
كلماتي وبقلمي
د/ عبدالحميد حسن الصعيدي
سفير الثقافة والسلام وسفير الإنسانية