....................... قَوَافِلُ شَعْبٍ .......................
... الشَّاعر الأَديب ... .. هَجَائِيَّةٌ وَطَنِيَّةٌ ..
....... محمد عبد القادر زعرورة ...
وَاحَسْرَتَا عَلَى قَوَافِلِ شَعْبٍ
لِلْظَّلَامِ يَقُودُهَا ضَبٌّ حَقِيْرْ
يَأْكُلُ جُهْدَهَا وَعَنَاهَا وَزَادَهَا
وَيُطْعِمُهَا بِمِنَّتِهِ حَفْنَةُ شَعِيْرْ
وَيَسْرِقُ أَمَوَالَ الْشَّعْبِ لِعُصْبَةٍ
لَكَي يَبْقَى عَلَى الْكُرْسِي الْأَجِيْرْ
وَاحَسْرَتَا عَلَى شُعُوْبٍ قَادَهَا
نَغْلٌ حَقِيْرٌ ظَالِمٌ بَاعَ الْضَّمِيْرْ
وَيَظِنُّ نَفْسَهُ أَبُو زَيْدِ الْهِلَالِي
وَإِنْ كَبُرَ لَمْ يَبْلُغْ مَرْتَبَةَ الْحَمِيْرْ
يَا حَيْفُ عَلَى أُمَّةٍ هَانَتْ وَضَاعَتْ
وَضَيَّعَتْ الْأَوْطَانَ وَتَكَاسَلَتْ عَنْ الْتَّحْرِيْرْ
وَصَارَ الْحُرُّ فِيْهَا مَغْضُوْبٌ عَلَيْهِ
وَالْخَائِنُ وَالْعَمِيْلُ لَهُ شَأْنٌ كَبِيْرْ
أَيْنَ الْعَشَائِرُ يَا عَرَبُ لِتَثُوْرَ ثَوْرَةً
تَكْسِرُ كَرَاسِي الْظُّلْمَ وَتُعْلِنُ الْنَّفِيْرْ
بِكَرَامَةِ عَشَائِرِنَا وَشَعْبِنَا وَنَخْوَتِهِمْ
إِنْ تَحَرَّكُوا بِجُهُوْدِهِمْ يَحَصَلُ الْتَّغْيِيْرْ
عَشَائِرُ شَرَفٍ وَرِجَالُ الْشَّهَامَةِ
إِنْ قَالَتْ قَوْلَهَا يَحْصُلُ الْتَّحْرِيْرْ
فِلْسْطِيْنُ تَسْتَنْخِي الْشُّرَفَاءُ مِنْكُمُ
حَرِّرُوا الْأَرْضَ الْمُبَارَكَةَ وَامَنَعُوْا الْتَّهْجِيْرْ
فَالْقُدْسُ تَصْرُخُ وَالْأَقْصَى يَنَادِيْكُمُ
يَا أُمُّةُ الْإِسْلَامِ هَلْ مَاتَ الْضَّمِيْرْ ؟؟؟ !!!
.....................................
كُتِبَتْ فِي / ١٧ / ٨ / ٢٠١٩ /
... الشَّاعر الأَديب ...
....... محمد عبد القادر زعرورة ...