الثلاثاء، 2 ديسمبر 2025

Hiamemaloha

تباشير الفجر للشاعر عبد الحبيب محمد

 ،،،،،،،تباشير الفجر،،،،،، 


الحقول بالأمل، تتغنى

وتهتف لفجر الندى،

ليُشرق بعد ظلام الدجى

ليُعطي حياةً للأزهار

والرياض النُعسى. 

وعلى التلال والهضاب،

يجود بالضياء،

تستنشق أضواءه الحدائق الغنّاء،

وتُغنّي الطيور له ألحان الضحى،

تشمّ أنفاسه طيوف الحياة،

و تُرتّل  الحمائم له الأغنيات،

وتَحُطّ له الوُرودُ المزهريات،

وتَحِنّ المنازل إلى دفئه في الشرفات،

وتنسج الأحلام على ضوئه خيوط الأمنيات،

وتودّع الوديانُ والصحاري

ظلامَ الأمسيات. 

وتشرئبُّ النفوس المكلومة

إلى مستقبل النور،

يَشُدّ لها إزارَ الخصور،

لتنعم بيومٍ جديد،

يَحمل في طيّاته ألقَ الحضور،

ليسخو سخيّ الكريم المعطاء

من فيض نوره الوضّاء. 

ومرآةُ التفاؤل تعكس النور

من وراء القناع في الهواء،

وتعزف المواسمُ والتلالُ

أشواقَ الأحلام الجميلة سلوى،

وتزهو له بأسرار الغرامِ

المروجُ في الشعاب،

والريحُ تهزّ أراجيح الآماني العذاب،

وتنتشر في السماء أسرابُ السحاب،

كأنها تغزل من قطرات الأمطار

ألوانَ الحياة على جدران الضباب. 

وحشودُ الحشرات تملأ الفضاء،

والنملُ يدبّ على الحصى،

والأغصان ترقص وتمرح نشوى،

ومواكبُ الحياة تردّد

أغاني شهرزاد. 

قد أذابت حُرقة المعازف واليأس،

في شجونها مع أشواق الضحى،

وطاب لها بالتفاؤل والأمل

البقاء. 


بقلم: عبد الحبيب محمد

– أبو خطاب

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :