الأحد، 18 يناير 2026

Hiamemaloha

لوعة مشتاق للشاعر عبد الحبيب محمد

 لَوعَة مُشتَاق

ـــــــــــــــــــ

طَالَ الفِرَاقُ وَسَارَ دَمْعُ مَآقِي    

وَكَوَى النَّوَى فِي القَلْبِ كَالأَحْرَاقِ 

   

وَأَضَعْتُ فِي لَيْلِ الفِرَاقِ مَلَامِحِي    

وَسَكَبْتُ دَمْعَ الغَائِبِ المُشْتَاقِ 

   

أَبْكِي طَوِيلًا كُلَّمَا مَرَّتْ بِنَا    

ذِكْرَى تُنَادِمُ لَوعَةَ الأَشْوَاقِ  

  

فَنَسَجْتُ مِنْ صَبْرِي رَجَاءً خَافِتًا    

ثَوْبًا وَمِن  أَمَلِ اللِّقَاءِ البَاقِي 

   

وَسَأَلْتُ وَرْدَ الرَّوْضِ عَنْ مَنْ غَابَ لِي    

وَعَنِ الَّذِي قَدْ غَابَ عَنْ أَحْدَاقِي 

   

مَا فِي الجَوَى إِلَّا جِرَاحٌ تَزْدَهِي    

فِيهَا اشْتِيَاقٌ زَادَ فَوْقَ صِفَاقِي

    

وَحْدِي أَسِير عَلَى الدُّرُوبِ وَأَرتجِي 

ضَوْءُ الوِصَالِ  بِخَافِقِي الرَّقَّاقِ  

  

وَأَقُولُ يَا زَمَنِي الثَّقِيلُ أَمَا تَرَى    

مَا بِي مِنَ الأَحْزَانِ وَالأَمْلَاقِ 


يَا غَائِبًا سَكَنَ الفُؤَادَ تَمَلُّكًا    

لَم تَدرِ مَاذَا فِي البُعَادِ  أُلَاقِي 


يَا آخِرَ الاشواق يَا  كُلّ  المُنَى    

يَا أَوَّلَ الأَنْفَاسِ فِي إِشْرَاقِي 


يَا أَعْذَبَ الأَلْحَانِ يَشدُوهَا فَمِي 

نَعْمًا عَلَى وَتَرِ الغَرَامِ الرَّاقِي

    

مُدّي يَدَيْكَ إِلَى فُؤَادِي حَطْمِي    

لِيَزُولَ مِن كَفّ الحَنَانِ وَثَاقِي

    

صُبِّي رَحِيقَ الحُبِّ فَوْقَ جَوَانِحِي    

وَدَعِي الغَرَامَ يَسِيرَ فِي أَعْمَاقِي 

   

لَا شَيْءَ غَيْرَ الحُبِّ يُحْيِي مَهْجَتِي    

بِالحُبِّ عَنِّي يَنْجَلِي إِرْهَاقِي


بقلمي عبدالحبيب محمد

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :