.................... عَشِقُوْا الْجَوَارِي ......................
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
الْبَحْرُ يَصْرُخُ وَالْأًمْوَاجُ تَضْطَرِبُ
وَالْرَّمْلُ يَبْكِي وَالْذَّرَّاتُ تَنْتَحِبُ
وَالْنَّوْرَسُ يُحَلِّقُ ثَائِرَاً غَضِبَاً
َوَيَنْعِي أُمَّةً سُمِّيَتْ عَرَبُ
تَمْنَحُ خَيْرَهَا لِلْغَرْبِ صَاغِرَةً
وَتُرِكَتْ بِلَادُ الْعُرْبِ تُنْتَهَبُ
لِلْغَرْبِ يَسْرُقُهَا وَكَمْ سَلَبُوْا
خَيْرَاتِنَا وَمَا شَبِعُوْا وَمَا غَلِبُوْا
وَكَمْ مَزَّقُوْا أُمَمَاً بِهَا لَعِبُوْا
وَكَمْ أَكَلُوْا أَرْزَاقَهَا وَكَمْ شَرِبُوْا
وَكَمْ أَفْقَرُوْا شُعُوْبَاً وَكَمْ نَهَبُوْا
وَكَمْ قَصَفُوْا أُمَمَاً وَكَمْ ضَرَبُوْا
وَكَمْ دَمَّرُوْا دُوَلَاً بِعَنْجَهَةٍ
وَكَمْ سَفَكُوْا دِمَاءً وَكَمْ غَصَبُوْا
سَلْبٌ وَنَهْبٌ وَقَتْلٌ وَمَا تَعِبُوْا
وَكَمْ اِدَّعُوْا شَرَفَاً وَقَدْ كَذَبُوْا
الْغَرْبُ لِصٌّ كَاذِبٌ وَمُغْتَصِبٌ
وَالْحَقُّ يُذْبَحُ وَالْعُرْبَانُ تَنْطَرِبُ
وَالْعُرْبُ أُمَّةٌ نَائِمَةٌ بِمَرْقَدِهَا
عَشِقُوْا الْجَوَارِي بِعِشْقِهِمْ صُلِبُوْا
مَتَى يَفِيْقُ الْعُرْبُ مِنْ غَفْلَتِهِمْ
وَالْمَالُ أعْمَاهُمْ وَالْجِنْسُ وَالْطَّرَبُ
هَلْ تُخْبِرُوْنِي مَتَى يُفِيْقُ الْعَرَبُ ؟ !!
أَفِيْقِي أُمَّةُ الْعُرْبِ لَكِ الْشُّهُبُ
....................................
كُتِبَتْ فِي / ٢٥ / ١ / ٢٠١٧ /
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...