إلى هذا الاسمِ الذي لا يَغيب
لستِ وحدكِ من نادى،
ولا أنا ذلك الصدى
الذي يُنقِذه الوقتُ
ثم ينساه.
أنا جئتُ
لا متأخرًا ولا مُستعجِلًا،
بقلبٍ يعرفُ خطوتَه،
وبلغةٍ لا تستعيرُ يقينَها.
تقولين: إلى ذلك الشخص،
كأنّ النداءَ يكفي
ليصيرَ المعنى وطنًا،
وأقول:
إلى هذا الاسم
الذي لا أكتبه
إلّا إذا استقام.
غزلكِ جميلٌ،
يمرّ على الوجعِ برفق،
وأنا
أمسكُ الحبَّ من جذره،
لا أداويه…
أُعلنه.
إن كان الشوقُ عندكِ
نافذةً تنتظرُ الطارق،
فهو عندي
بابٌ يُفتَحُ
ولا يُساوَم.
أنتِ تزرعين الورد
على حوافّ الحنين،
وأنا
أزرعه في المنتصف،
حيث القرارُ لا يتراجع.
لا أجيءُ
حين يُستدرجُ الغياب،
ولا أبقى
حين يُختبَرُ الصبرُ
كذريعة.
أنا رجلُ المعنى
حين يستقيمُ الإيقاع،
وحين تتصافحُ
العاطفةُ والموقف.
فاكتبي
إلى مَن تشائين،
أمّا أنا
فأكتبُ نفسي
بنبضٍ واحد،
وبحبٍّ
لا يطلبُ الإذن
ولا يخشى الاسم.
بقلم: خالد عيسى