[ وَلكن ....... مُحَال ]
بقلم الشاعر عطالله قطوش
فلسطين
رُبَّمَا يَشطُبُونَ البَهَاءَ على وَجهِكَ القُرطُبيِّ
السِّمَات
رُبَّمَا يَضَعُونَ تُرَاثَكَ
شَمسَكَ
دَربَكَ
في سَلَّةِ المُهمَلات
وَيقُولونَ ...... مَات
إختَفَى
وَطَوَاهُ السُّبَات
****
رُبَّمَا يَفتَحُونَ بِصَدرِكَ ........ مَقهَى
وَقَلبَكَ يَنتَعِلُوهُ ................ حِذاء
وَتَأتِيكَ كُلُّ الزَّنَازِينِ بِالبَرد
أو أخطَرِ اللَّكمَات
****
رُبَّمَا يَشهَدُ النَّفطُ ....... أنَّكَ رَملٌ
وَكَلبُ الخَلِيفَةِ ..... يَشهَدُ أنَّكَ كُنتَ ........
بَقيتَ على المَأدُباتِ .......... فُتَات
****
رُبَّمَا
يَشحَنُوكَ بِصُندُوقِ شَايٍ
وَكِيسِ بَطَاطَا
إلى جِهَةٍ ....... دُونَ أيِّ جِهَات
لِتَنسى الهَويَّةَ
تَنسى على وَتَرٍ ...... أنتَ فِيهِ
تَقَاسِيمَ لَحنِكَ ..... وَالأُغنِيَات
رُبَّمَا
رُبَّمَا
وَلكِن مُحَال