صلّ لربّك وانْحرْ
قصَّرْتَ عَمْدًا في إقَامَتِهَا
وَتَرَكْتَهَا يا ناكِرَ العُرْفِ
أغْرَاكَ مَا فِي الكَوْنِ مِنْ فِتَنٍ
وَرَمَاكَ مكْتُوفًا إلى الحَتْفِ
فَطَرَقْت أبْوَابَ الهوى عَبَثًا
وَخَرَجْتَ بِالدّنْيَا عَنِ الصّفِّ
وَكَسَرْتَ عِزّ النّفْسِ مَنْدَفِعًا
وَطَرَحْتَهَا فِي مخلَبِ الخَسْفِ
هَلْ أنْتَ مُعْفَى أمْ عَلَى خَبَلٍ
أمْ أنْتَ مَمْنُوعٌ مُنَ الصّرْفِ
جَاوزْتَ أسْوارَ المَدَى طَمَعًا
وَالعَيْبُ مَا تُبْدِي وَمَا تُخْفِي
لَا خَيْرَ بَعْدَ السّهْوِ تَرْقبـهُ
إلّا لبَاس الجُوعِ والخَوْفِ
بقلمي : عماد فاضل(س . ح)
البلد : الجزائر