قصيدة التشكيل والنص
أنا أنا وأنتِ أنتِ.
التشكيل
وأنا اردّد من أنا وأنا أنا
الشّعرُ يحملني وأحمل لوحيَ..
الموصوف للأخرى، كما أُجني أرى منها
تشاغلُ وهجها في ملتقى الأمواجِ في لونٍ
وهذا للونُ يشغلني ويشغلها
أحاولُ فيهِ أن أبدي أنتظارً للّذي يأتي
بحظِّ الضربة الأولى منَ اللقيا
وأنت بكامل التجريدِ..
في شعري ويجمعنا مدىً
وسعَ المدى في هوسنا
ولقد أمرُّ وأنتِ أنتِ بلا حضورٍ
كلّما أصلُ
النصّ
أندكُّ في شعري أقلّمهُ
وأضبط ُ رنّة الإيقاعِ في أذني..
برغم طنينها المرضيِّ من زمنٍ
وأنت بكامل التّزينِ في ولهٍ
فهذا ديدنُ الدّنيا توسّع حالها
كي تجردَ الأعمالَ في شغفٍ
وتنثرنا فهل في ملتقى الأفعالِ..
يجمع بعضنا بعضاً؟
وهذا خيارُ أروحٍ وأجسادٍ
بنهر العشقِ تكتملُ
... ...................
وأنجّمُ حرفيَ المشغولَ في كفّيكِ..
يرقبُ كلّ بادرةٍ تزيدُ الوصفَ في حلمٍ
وتثري جمرة التأويل رغم العشق لا يعني
بان تبقى حدودُ القربِ مشرعةً،
وفيها وجدنا يصغي إلى لمساتِ تجمعنا
بروح تغافل الأضداد في صمتٍ وتحتفلُ
أندكُّ في وصفي إلى تلوين وجهكِ كلّما
بدأت غيوم الشّعرِ تمطرني
أحاولُ ان أجيد توغلي في قاعِ أحلامٍ
وأشرحها بتشريح الصّدى
في لجّة الشّفتين أوّل مرّة
(قلتِ الهوى في حلمنا يصغي لشّعْرِكَ كلّما
بدأت تحلّق في رياحِ العشقِ أطيارُ المدى
وبهوسها نلقي روائح بعضنا)
هذا الذي نختارهْ والعزفُ في تلك المراشفِ
يشتهي أهاتِ تنصقلُ
التشكيل*١
بداية الشروع بالكتابة وتكون غائمة ضبابية
وبعدها يأتي النص كاشفا لها أو تكون هي كاشفة له . ..
فيصل البهادلي
٥ كانون الثاني ٢٠٢٥