السبت، 14 مارس 2026

Hiamemaloha

نظرية بقلم الدكتور محمد خليل المياحي

 نَظَرِيَّةُ

مُعَادَلَاتِ الْأَقْدَارِ الدُّنْيَوِيَّةِ وَمُعَادَلَاتِ

  قِيَاسِهَا وَتَوَقُّعَاتِهَا الْبَشَرِيَّةِ فِي أَحْوَالِ 

            النَّاسِ وَظُرُوْفِهِمْ


  نَظَرِيَّةٌ عِلْمِيَّةٌ فَلْسَفِيَّةٌ مِنْ فَلْسَفَةِ عِلْمِ

     الْأَقْدَارِ الدُّنْيَوِيَّةِ وَقِيَاسِهَا الْبَشَرِيِّ 


    مَفْهُوْمِي وَتَحْدِيْدِي بِقَلَمِي وَتَأْلِيْفِي

د . مُحَمَّدٌ  خَلِيْلُ  الْمَيَّاحِي / الْعِرَاقُ ـــ بَغْدَادُ

Dr _ Mohammad  Kaleel  AL _ Mayyahi / Iraq

       فَيْلَسُوْفٌ عَالِمٌ بَاحِثٌ شَاعِرٌ أَدِيْبٌ 

      سَفِيْرٌ عَالَمِيٌّ للثَّقَافَةِ وَالْعِلْمِ وَالسَّلَامِ 

عُضُوالِٱتِّحَادِ الْعَامِّ لِلْأُدَبَاءِ وَالْكُتَّابِ فِي الْعِرَاقِ

رَمَضَانُ  1447 هِجْرِيَّةٌ  /  آذَارُ مَارِسُ  2026  مِيْلَادِيَّةٌ


النَّظَرِيَّةُ :

1. فَحْوَى وَنَصُّ النَّظَرِيَّة :

    لَا تُوْجَدُ مُعَادَلَاتٌ مُحَدَّدَةٌ ثَابِتَةٌ لِلْأَقْدَارِ

    الدُّنْيَوِيَّةِ فِي تَعْيِيْنِ وَتَخْصِيْصِ أَحْوَالِ 

    النَّاسِ وَظُرُوْفِهِمْ ، وَلَا تُوْجَدُ كَذٰلِكَ 

    مُعَادَلَاتٌ وَتَوَقُّعَاتٌ بَشَرِيَّةٌ لَهَا يُمْكِنُ

    الْقِيَاسُ عَلَيْهَا إِلَّا ٱحْتِمَالًا مُخَمَّنًا أَوْ 

    نَاتِجًا عَنِ الْحَرَكَةِ وَالْحَالِ وَالزَّمَانِ 

    وَالْمَكَانِ وَالْوِلَادَةِ وَالْوِرَاثَةِ وَالطَّبِيْعَةِ 

    وَالْأَعْرَافِ وَالْعَادَاتِ وَالْعَقَائِدِ وَالرُّؤَى

    وَعَنِ الْبِيْئَةِ وَالطَّقْسِ وَالْأَحْدَاثِ 

    وَالْحَوَادِثِ وَالْكَوَارِثِ وَالْمِحَنِ وَعَنِ 

    الْعَيْشِ وَالْفِكْرِ وَالسَّعْيِ وَالْأَفْعَالِ

    وَالْأَعْمَالِ وَالصُّنْعِ وَالْعِلْمِ وَالتَّعْلِيْمِ 

    وَالتَّدْرِيْبِ وَالتَّصْنِيْعِ وَعَنِ الْجِدِّ 

    وَالْإِقْدَامِ وَالتَّصْمِيْمِ وَالتَّنْفِيْذِ وَالْإِنْجَازِ

    وَالْإِتْقَانِ وَالتَّجْدِيْدِ وَالْبُنَى وَعَنِ 

    الْفُرْصَةِ وَالسَّبْقِ وَالِٱسْتِبَاقِ وَالْحِرْصِ 

    وَالْعِنَايَةِ  والتَّحَرُّزِ وَالْحِفْظِ  وَالْحَذَرِ.

    فَمَا أَفْعَلَ الْإِرَادَةَ الْبَشَرِيَّةَ وَأَنْتَجَهَا ، 

    وَمَا أَحْدَثَ الْغَيْبَ وَأَجْلَبَهُ إِذْ يَأْتِي دَائِمًا 

    بِالْجَدِيْدِ الْمُتَغَيِّرِ.


2. الدَّلِيْلُ وَالْبُرْهَانُ عَلَى صَحَّةِ النَّظَرِيَّةِ :  

    الْمُتَغَيِّرَاتُ الْمُسْتَمِرَّةُ الدَّائِمَةُ الْمُخْتَلِفَةُ 

    لِلْوَقَائِعِ وَالْأَحْدَاثِ وَالْحَوَادِثِ وَالنَّتَائِجِ 

    وَالنَّوَاتِجِ فِي وَاقِعِ حَرَكَةِ الْحَيَاةِ وَفِي

    أَحْوَالِ وَظُرُوْفِ النَّاسِ بِٱسْتِثْنَاءِ

    مُكَوِّنَاتِ طَبِيْعَةِ الْحَيَاةِ الثَّابِتَةِ.


3. الْغَايَةُ وَالْفَوَائِدُ الْمُسْتَنْتَجَةُ مِنَ النَّظَرِيَّةِ :

    الِٱعْتِمَادُ عَلَى الْإِرَادَةِ الْبَشَرِيَّةِ فِي

    غَايَتِهَا الشَّرِيْفَةِ وَفِطْرَتِهَا السَّوِيَّةِ 

    وَأَخْلَاقِهَا الْقَوِيْمَةِ وَفِي سَعْيِهَا وَفِعْلِهَا 

    وَعَمَلِهَا وُصُنْعِهَا وَفِي حَقِّهَا وَصِدْقِهَا 

    وَعَدْلِهَا وَخَيْرِهَا وَفِي فِكْرِهَا وَعِلْمِهَا 

    وَتَعْلِيْمِهَا وَتَدْرِيْبِهَا وَفِي جِدِّهَا 

    وَتَجْدِيْدِهَا وَبِنَائِهَا وَفِي سَبْقِهَا 

    وَٱسْتِبَاقِهَا وَحِرْصِهَا وَتَحَرُّزِهَا 

    وَحِفْظِهَا وَحَذَرِهَا وَعِنَايَتِهَا وَٱهْتِمَامِهَا

    وَفِي تَحْسِيْنِ وَتَطْوِيْرِالْأَعْمَالِ وَالْعُلُوْمِ

    وَالصَّحَةِ وَالتَّعْلِيْمِ وَالنَّقْلِ وَالصِّنَاعَةِ 

    وَالزِّرَاعَةِ وَالِٱقْتِصَادِ وَالْخَدَمَاتِ 

    وَالْمَعِيْشَةِ وَالْبِيْئَة وَالطَّبِيْعَةِ وَالنَّوَاتِجِ 

    لِبَسْطِ السِّلْمِ وَالْأَمْنِ وَالْخَيْرِ وَالْعَدْلِ 

    وَالْعَدَالَةِ وَالسَّلَامَةِ وَالْكَرَامَةِ وَالرَّخَاءِ

    وَالسَّعَادَةِ وَتَحْقِيْقِ التَّنَاسُبِ وَالتَّوَازُنِ 

    لِحَالَةِ وَقُوَى التَّكَافُئِ البَّشَرِيِّ ،

    وَلِمُوَاجَهَةِ الْحَوَادِثِ وَالْكَوَارِثِ وَمَنْعِ

    وُقُوْعِهَا أَوْ لِتَقْلِيْلِ أَضْرَارِهَا لِلْحَدِّ

    الْأَدْنَى وَلِتَأْمِيْنِ إِدَامَةِ حَيَاةِ النَّاسِ فِي

    كُلِّ النَّوَاحِي وَالْأَصْعِدَةِ وَالْآفَاقِ ، بِمَا 

    يُوَافِقُ غَايَةَ اللهِ فِي مَشِيْئَتِهِ وَإِرَادَتِهِ

    وَقُدْرَتِهِ وَحُكْمِهِ وَخَلْقِهِ وَعَدْلِهِ

    وَرَحْمَتِهِ وَمُبَارَكَتِهِ وَلُطْفِهِ وَحِسَابِهِ

    إِيْمَانًا وَٱلْتِزَامًا وَتَوَكُّلًا وَٱحْتِسَابًا ،

    وَيَنْسَجَمُ مَعَهَا بِلَا ٱخْتِلَافٍ وَتَنَاقُضٍ

    وَبِلَا ٱفْتِرَاقٍ .


مَفْهُومِي وَتَحْدِيْدِي بِقَلَمِي وَتَأْلِيْفِي /

د . مُحَمَّدٌ  خَلِيْلُ  الْمَيَّاحِي / الْعِرَاقُ ـــ بَغْدَادُ

رَمَضَانُ 1447 هِجْرِيَّةٌ  /  آذَارُ مَارِسُ 2026 مِيْلَادِيَّةٌ


Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :