السبت، 14 مارس 2026

Hiamemaloha

نفحات إيمانية / إبتغ لأخيك عذرا للشاعر فؤاد أحمد الشمايلة

 نفحاتٌ إيمانيَّةٌ

الحلقةُ الثَّانية والعشرون


(إبتغِ لأخيكَ عذراً)


*ابتغِ لأخيكَ مِنَ الأعذارِ بضعًا وسبعينَ

تكُنْ مِنَ الصَّالحينَ،

ولسنَّتِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ

مِنَ المُقتدينَ.

*وأنْ تبتغيَ لأخيكَ عذرًا هو مِنْ أصولِ الدِّين

كما جاءَ في سيرةِ سيِّدِ المُرسلينَ،

عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ ورضيَ عنْ صحابتِهِ

أجمعينَ.

*مِنِ الخلُقِ الكريمِ تجاهَ أخيكَ

أنْ تبتغي لهُ عذرًا، 

وأنْ تنظرَ الى نفسِكَ،

 فربَّما يكونُ ما فعلَهُ موجودًا فيكَ.

*والإعتذارُ مِنْ شيَمِ الكرام

وابتغاءُ الأعذارِ مِنْ شيَمِ الإيمانِ

ومِنْ سُنَّةِ المصطفى،

عليه الصَّلاةُ والسَّلام.

*ابتغِ لأخيكَ العذر

فلربَّما أصابَهُ العُسر.

*قدِّرْ ظرفَ أخيكَ

يباركِ اللهُ-تعالى-مَساعيكَ.

*إبتغِ لأخيك عذرًا إذا ما هفا

ولا تقابلْ هفوتَهُ بالجَّفا.

*إبتغِ لأخيكَ سبعينَ عذرا

فربَّما واجهَ أمرًا مرَّاً.

*لا تتعجَّلْ في حُكمكَ على البَشر

فما تعجَّلَ عبدٌ إلاَّ ندمَ وتحسَّر.

*إنْ لم تبتغِ لأخيكَ العذرَ

فإنَّك تظلمُ نفسَكَ،وتُلحِقُ به الضرَّ.

*منْ عذرَ النَّاس

فهو-في هرمِ الطيِّبينَ-الرأس.

*اعذرْ أخاكَ دومًا

ولا تشبعْهُ إذا ما سها عتابًا ولوْمًا.

*جلَّ منْ لا يسهو

فابتغِ العذرَ لأخيكَ،

وعليهِ لا تقسو.

*اعذر أخاكَ إذا ما قصَّر

فلربَّما لقصورِهِ ما يبرَّر.

*ابتغِ لأخيكَ الأعذار

فالزَّمنُ-يا أخي-دَوَّار.

*اعذرْ أخاكَ فكلُّنا نَسهو

واعلمْ بأنَّكَ إنْ سامحتَهُ تَسمو.

*أنْ تبتغيَ لأخيكَ الأعذار

فذلكَ يعكسُ طيبَ نفسِكَ 

وما فيها مِنْ وَقار.

*عامِلْ أخاكَ كما تُحِبّ أن يعاملَكَ

فاعذرْهُ-إنْ تأخَّرَ-ولا تهجرْهُ فيهجرَكَ.

*مَنْ لا يَعذِرِ النَّاس

لا يعذرْهُ-إنْ قصَّرَ-أحدٌ

وسَيُعاني عندَها مِنَ البأسِ

ومِنَ اليَأس.

*للبيوتِ أسرار

فابتغِ لسكَّانِها الأعذار.


فؤاد أحمد الشمايلة-الأردن.


Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :