عندما تعثرتَ
ابتسم كيفما كان الحال،
ولا تستسلم للمواقف،
فالفشل ليس نهاية،
بل بداية مشرقة.
اليوم تعثرتَ،
اجلس وشاهد المسلسل الذي كنتَ تعيش فيه،
شاهد أصحاب الأقنعة المزيفة
يتساقطون أمامك كأوراق الخريف،
ويرقصون فرحًا بعثرتك.
لا تهتم بالألم والوجع،
فالآلام والأوجاع تزول،
لكن الغدر يمزق القلوب،
والخيانة لا تُنسى.
اسأل نفسك:
كم من صديق كان بجانبك؟
عثرة واحدة أزالت الأقنعة عن الوجوه،
وكشفت الحقائق.
لماذا أنت حزين،
وعيونك باكية،
وقلبك جريح ينزف؟
قل: كانت عثرة خير لي،
ولا تُبالِ بمن خان الوفاء.
انهض من جديد،
فالعثرة ليست سوى درس،
والجرح نافذة يطل منها نور الحكمة.
دع قلبك يزهر رغم النزيف،
واجعل دموعك نهرًا يغسل الحزن،
فمن خانك قد أهدى لك الحقيقة،
ومن غدر بك قد علّمك قيمة الوفاء.
امشِ بخطى ثابتة،
ابتسم،
فابتسامتك سلاحك،
والغد ينتظرك بوجه مشرق،
لا مكان فيه للأقنعة،
ولا للقلوب المزيّفة.
بقلم سعيدة لفكيري
18/04/2026