أملي في لقياك....
كيف لي أن أنساك يا عمرا
قضيته في نعيم هواك
وأياما كنت فيها
طائرا غريدا يشدو في
ربوع سماك
أطوف الارجاءوالاجواء
أعانق الشمس والضياء
وفي نور البدر
أرى حسنك و بهاك
أحلق بعيدا أغيب في الأفق
سعيدا وحين العياء
أحط متيما في حضن فناك
وكنت أنت زهرة
مزهرة يفوح من رحيقها
عطر مسك في صبحك
وفي مساك
و من ثغرك ابتسامة من نور
بين وجنتيك عنوانا لحلمي
لأملي دوما أشتم فيه
عطر رضاك
ونسيما أغار منه
يغدو ويروح زائرا اهذاب
شعرك ينثرخصلاته
يمر عليلا على محياك
أغازل فيك الحركات
أزرع حواليك كل جميل
وما غرد به وجداني
من الاماني والامنيات
رغبة في تحقيق مناك
تأتيني صفعة من ضفاف هواك
لا أدري لها مصدرا
أم هي خطأ مني ام من زلة
أم من عين حاسد
كانت تراني شؤما وتراك
لست أدري فللفراق طعم أليم
وللحب مقام عظيم
وللقدر علم حكيم
اعاتب نفسي ألومها
أمن جفايا أم من جفاك
لكن رحيلك أدمى فؤادي
بكت عيني دموعا
كالغيث حتى جفت
مآقي من شوقي من حنيني
ابحث مجددا عن رؤاك
مسحت دمعتي ربما انساك
لكن عيني لازالت ببصيرتها تراك
ونبض فؤادي
يهفو سعيا للقياك
فكيف لي أن أنساك
وقد كنت بين أيامي
صفحة بيضاء
كتبت سطورها أنامل ذكراك
لحرار سعيد....المغرب
Said Lahrare