كنبتُ في جمالكِ شِعرا
فتناثر على الورقِ عطرا
يا أيتها المذهلة أجـيبي
كيف سكنتِ القلب سِـرا
كيف أحضنكِ بيدي وأنام
وفي الصباح يدايا صِفرا
مازال طيفكِ يُسامر ليلي
وينبت في مساءاتي زهرا
ها أنت معي في كل مكان
فكيف بُعدك يزيدني قهرا
أحببتك سراً بيني وبيني
وكم تمنيت لو أعلنته جهرا
ليست كل النساء تتساوى
ظلم لو تساوى جدولٌ ونهرا
كل بحر له شاطئ ينتهي بهِ
ووحده حبك شاطؤه بحرا
( عبد القادر صيبعة )