............ الْحُسْنُ مُكْتَمِلٌ فِيْكَ ...............
... الشَّاعر الأديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
مَا رَأَتْ عَيْنِي كَمِثْلِكَ بَاسِمَاً
وَلَا سَمِعَتْ أُذُنِي كَمِثْلِ صَوْتِكَ صَادِحَاً
وَلَا قَرَأَ لِسَانِي حُرُوْفَاً تَلْمَعُ كَالْذَّهَبِ
أَوْ كَضَوْءِ الْشَّمْسِ شَعْشَاعَاً وَبَرَّاقَاً
وَدَافِئَةً تُرِيْحُ الْنَّفْسَ إِنْ قُرِئَتْ بِإمْعَانٍ
وَتُشْعِلُ فِي قُلُوْبِ الْعَاشِقِيْنَ أَشْوَاقَاً وَأَشْوَاقَاَ
وَلَا نَظَرَتْ عَيْنِي لِحُسْنٍ هَادِئٍ
يُرِيْحُ الْرُّوْحَ إِنْ نَظَرْتُ لَهُ
كَالْبَدْرِ فِي عَيْنِي مُنِيْرٌ
وَأَزْدَادَ إِنْ نَظَرْتُ لَهُ حُسْنَاً وَإِشْرَاقَاَ
لِلهِ دَرَّ كَلِمَاتِكَ الزَّهْرَاءِ وَالْعَطْرَاءِ إِنْ كُتِبَتْ
أَرَاهَا سَلْسَبِيْلَاً أَوْ كَالْنَّهْرِ دَفَّاقَاً
وَتَنْثُرُ عَبِيْرَهَا وَأَرِيْجَ حُرُوْفِهَا عُطْرَاً يُعَطِّرُنِي
وَيُعَطِّرُ مَنْ لِجَمِيْلِ الْشِّعْرِ وَالْكَلِمَاتِ ذَوَّاقَاَ
كَحَدَائِقِ الْأَزْهَارِ تُرْسِلُ عِطْرَهَا مَعَ نَسِيْمِ الْفَجْرِ
تَزِيْدُهُ رِفْقَاً وَعِطْرَاً
وَتَزِيْدُ الْشَّمْسَ عِنْدَ بُزُوْغِهْا أَلَقَاً وَإِشْرَاقَاَ ...
..................................
كُتِبَتْ فِي / ٣٠ /١ / ٢٠٢٦ /
... الشَّاعر الأديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...