إشراقة العمر
لأنك زهور أيامي
سنابل عمري
نسائم الفجر المبين
إشراقة العمر
أحببتك
لأنك نورس محلق في سماء بلادي
تحمل الأمل والحب
الحياة وسحرها
مكثت في خيمتك
لأنك الغائب الحاضر في قلبي
مهما ابتعدت أو اقتربت
المقيم في الضلوع
اهيم بك شوقا وحنينا
سكنت عمري
كنت أملي ولا تزال
كتبت القصائد حروفها من بلادي
وضعتها في أناي
هات يدك الطهور
عزفت لك في كفي ألحان الهوى
أنت السلام رد السلام
تعال نقيم فوق أغصان الوداد
كل الأوقات
نرسل أروع الألحان من طلوع الفجر لآخر خيط من الليل
نروي القلوب العطشى للحنان
هيام الملوحي