الأحد، 2 سبتمبر 2018

خنساء الشام
كيف السبيل
بقلم الشاعر محمد فرج الخلفاوي

كيف السبيل لمن بوصلك يحلمُ
قد تهتُ فيكَ اليكَ وانعقدَ الفمُ

جدني فقد امسى الضياع يحوطني
وزواجلي هرمت وشعريَ أبكمُ

كم قلتَ لي غزلاً وكم عاهدتني
كم انت تدري كم انا بكَ مُغْرَمُ

أرَّقتَني وأرقِتَ مني اّرِقاً
حتى استرقَّ عسى ترِق وترحمُ

فأبوح في صمتي ضجيج دواخلي
قد أوقرَ السمع َ الصدى - لكَ قَادِمُ -

ومن الخفاءِ أتتْ سهامُ مصائبي
لتصيب مزدحِماً بهِ تَتَزاحَمُ

فأبيْتُ ألتمسُ المدى ويردني
قد رُدَّ قبليَ عاشقٌ ومتيَّمُ

وانا بقايا الساكبين دموعهم
قيسٌ، جميلٌ، عروةٌ ومُتمِّمُ

وينزٌُ قلبي مهجةً وحشاشةً
افطمْ دموعيَ , يُستدرُّ العندمُ

هذي قرابيني وتلك حكايتي
وجدٌ نقيعٌ حالَ خالطهُ الدمُ
----------------------------------
بقلمي: محمد فرج الخلفاوي
اقرء المزيد
خنساء الشام
جميلة   الطرف. ......شعر  محسن النجار 

وخلف الباب  نور   واقمار 
   ياحظه   الباب  فى روضة  الدار 

جميلة  الطرف   نثرت   خواطرها
وخلف   الرمش كم   فن   وأسرار 

عيونها الليل فى   عمقها  شمس 
تنشر   الدفء و  منها القلب ينهار 

شراينها  نيل   وفيها العطر أودية 
وحسها  عجب  ومنها السحر  انهار 

تهت من  عطر  ومن سحر باوردتى 
وسكن زفيرها بين ضلوعى اجبارا 

وددت لو  تسالينى عن نبضى الحر
فاسمعتك قلبى  وفيه الحب مدرارا 

لو   تعلمى همسى   كم به   شوق 
لفاض  الكون من    بركانى   أمطارا 

لا تغلقى  الباب  فذاك  القلب ينتظر 
وتدللى .فعبيرك لهذا  الوجد  اعمارا
اقرء المزيد
Hiamemaloha
محارُ البَحر(46) 
عاجُ الوُدِّ
لقلم د.بسام سعيد

تهفو الروحُ إلى أفيائها
تُسرجُ النّهارَ والَّليلَ 
بِحُسنِها البهيِّ
تراقصُها فراشاتُ الشّوقِ
تحطُّ على أسوارِها يماماتُ الحنينِ
***

نقَشَت رياحُ الوجدِ حروفَ اسمِها المُبارَكِ
 على عاجِ الوُدِّ 
وعقيقِ الهوى
تغرِّدُ بلابلُ العمرِ على أغصانِها
تشدو في ظلالِها حساسين نيسانَ الخِصيِبِ
***

تُكلِّمُها الشّمسُ
 في نهاراتِ العشقِ الكونيِّ
يهمسُ القَمَرُ في أُذُنَيها والنّجومُ
تخفُّ نسيماتُ منتصفِ الّليلِ
 إلى ضفائِرها الذَّهبيّةِ
يُعاجِلُها طلُّ النّدى في صباحاتِ الخيرِ
تُباغِتُها غيمةٌ بيضاءَ
 بقطرِها السّخيِّ
وموجةٌ 
تسعى إلى شاطِئِها الورديِّ الجميلِ

د. بسّام سعيد
اقرء المزيد
خنساء الشام
...&& فــــي بـــــــرزخ الـــصـــمـــــت &&...

بقلم هدى عبد المعطي محمود

فى برزخ الصمت 
وهبت جلال الوسن شدة الوهج 
وأغنية فى محراب الثغر
تكلل وجه القمر بقبلة البقاء
تجمع النجوم للمثول 
أمام ملامحك في دهشة إشتهاء
راهبة أنا ...
أرخي سدول الود
وأغفو على تفاصيلك غواية ولع 
أغازل الشمس فى سرمد المجاز 
وأزرع على شفاهك حنطة الحلم 
أسقي الثغر خمراً
أتغلغل فى مسامات اللوعة قناديل بوح 
وأرتشف عشقك دون إرتواء 
تتنفس أوردتي بهجة
حين تسقي عينيك جذوري عطراً
أختبىء فى بتلات الشذا أسطورة روح
تدثرها ضلوعك وتدسها فى معطفك 
خاطرة شوق شاردة 
تشعل كف الندى مناهل عبير 
فأنسكب فى مصب الوريد
جرعات جنون وثرثرة لهب

***********************************

#بقلمي الشاعرة 

هدى عبد المعطي محمود 

حقوق النشر محفوظة
اقرء المزيد
خنساء الشام
دماء الزنابق 
بقلم الشاعرة نجلاء عطية 

ملاك  على أرض الطغاة 
وغراب طليق يلهث وراء الظلام 
آه من سيمفونية الخلود 
وهي تعزف  لحمامة 
أزهقت روحها 
وحوش   مهووسة  بجغرافيا الجسد
تنهش لحم الحلم الرضيع 
تشرب من دم  السنوات العجاف 
وتذيق  الأمهات سبع ألوان من القحط 
المهين 
في عهد من يدعون الإيمان 
عفاف  يغطي الدجل العاري 
وابتلاء يطفح من عيني نبي 
أوصانا  بورود هذه الأرض  خيرا 
لا صوت للاذان يعلو وقت الصلاة 
على الرفات
ونبض شهيق  يعتنق  
الموت قسرا 
هاوية حين تنظر إلى وجهها 
كقادمة  من الجنة دون ذنوب 
جمالها يفتن  لون  الأحزان 
فتتحول وجعا
يوجع الأرض حين تنام 
فهل من رحمة ترجى من طائر الموت 
لاشيء يسير إلا القدر 
إلى أين؟
إلى حيث يكون  كل شيء مفزعا 
حقيقة مبتورة من أجنحة الذل من الرحمة 
اينكم؟ ايننا؟ أينها؟
الكل موغل في الغياب 
إلا غراب بلون السواد 
أندهش من قصة يقرؤها الجميع 
في لحظة واجمة 
وتتبعثر الخطوات في الوصول 
إلى الجب  الإنساني 
أمام وحشية الحيوان 
وهمجية السجان 
لست أكتب قصة من خيال 
بل أقرأ عليكم خرافة هذا الزمن المعتل 
ولا أعرف كيف كان البطل عجائبيا وهو 
يقتلع الورد من صدر الغد المنتظر 
اسمعوني صامتين واتركوني أنهي القصة 
بلا خوف من التصفيق 
موجوعة حروفي  وهي تنحدر 
من اعيني كالدخان 
ملحا يواري قبح الأيام  
وأسمع صوتا من جوف الأرض يصرخ: 
لا أحد يعرفني 
سوى أمي التي وضعتني 
على طريق الريح 
تدعوني  أن  ألقح الورود  من حولي 
فصرت بلا رحيق 
أكثروا من أجلي أيها الصامدون 
زرع الزنابق على الرصيف 
ولا تنسوا ألواننا البيضاء 
وهي تلطخ جبين الخضراء 
بعار المارقين 
بقلمي: نجلاء عطية
اقرء المزيد
خنساء الشام
ياأسياد العشق ،
بقلم الشاعر منير تكلا

لاتقولوا ،؟؟
كبريائي هزمني
وهزم حبي. 
فالكبرياء،
 ليس مجرد كلمة ،
تنطق كما تكتب
فالكاف. ..
 كيف أعيش،؟
 بدونك يا من أهواك
والياء،،
 بيننا حب لا ينتهي
والراء،،
 روعة هي نظراتك
والياء ،
ياسمائي،، يانجومي،، ياعيوني
أبدا لن أنساك
والألف،
 ألا يكفيك ،
كل هذا العشق لتشعري
بما في قلبي،؟
وأما الحرف الأخير،!!
 فهو الهمزة…
 أقسم
برب هذا الكون،،
 إني اعشقك فأنت
من أحببت وسأبقى على عهدك ،****★.                        الخال/منير تكلا،،
اقرء المزيد
خنساء الشام
القصيده الفائزه في مهرجان
الاسكندريه للشعراء المعاصرين
بقلم باسم عزيز اليوسف

ساكتفي بك.....ذنبا
لا....يغتفر....
ايا...دمعا تساقط على
ربى الروح كالغيث حين
.....ينهمر.......
اقسمت عليك....يافؤادي
كفاك نواحا  على حبيب
 اصابه الضجر..........
هوى النوى اكتوى بصقم
ولا شفاء من سقم.........
كالحجر.............
لو كان في الثرى موطنا
لنزلت في اعماق لحدك
المنطمر........
هو الانين قض موجعي
لرحيلك عن دنيايه ....
بلااثر.............
وداعا ياخليل الروح...
فما عاد للحنين ...ان..
يستعر.....
وماعاد احساسي...
بذاك اللهيب........
المنتشر.........
 وعلني اجد الخلود...
راحة ولات من ....
ارتياح ودنيايه ان
تستمر.......
فقد اكتفيت بك ذنبا
لا.....يغتفر.....
الشاعر باسم عزيز  اليوسف
 14/4/2018
اقرء المزيد