الأحد، 1 نوفمبر 2020

Hiamemaloha

الابريق النحاسي الذي لايعرف الكلام للكاتبة شوقية عروق منصور

 بقلم الكاتبة شوقية عروق منصور 

الابريق النحاسي الذي لا يعرف الكلام

قصة قصيرة

توجه الى زاوية الغرفة .. حيث كانت الصينية النحاسية  تحضن الأبريق  النحاسي المزخرف  بالآيات القرآنية والنقوش التي تصور بعض الأزهار المحفورة بدقة وصبر.  يلتف حول الأبريق  أحد عشر فنجاناً من النحاس بعد أن غاب الفنجان الثاني عشر ، دائماً كان يتساءل أين ذهب الفنجان الثاني عشر ؟ بقي هذا السؤال معلقاً في خيالاته ، ومع مضي الوقت لم يعد  يهتم للفنجان الغائب  ، فقط كان يطمئن على وجود الفناجين جميعاً مع الابريق والصينية  في احدى زوايا غرفة الضيوف.

- يذكر كان يجلس أمام زوجته كلما ارادت تلميع النحاس بالليمون والرمل ،  ينتظر على الشرفة في الظل حتى تجف الصينية والابريق والفناجين تحت اشعة الشمس التي تحول لون نحاسه الذي أصبح قريباً الى السواد الى بريق يشع بهجة وفرحة.

- بكره راح آخذ طقم النحاس على المدرسة معي .. راح انحطوا بالمعرض الخاص بالتراث الفلسطيني .. !!! لما قلت للمعلم في بيت جدي طقم نحاس من قبل الحرب قال لي هاتوا ..!! راح يحطوا في أحسن مكان في المعرض .. وبكره بتحضر الى المدرسة وتحكي لنا عن التراث الفلسطيني .. احكي عن قصة الفناجين والابريق  ، فأنت دائماً تقول وراهم قصة ، وقد قلت للمعلم جدي بدو يحكي قصة.. !

–  شو بدي أحكي يا جدي .. شو راح أحكي .. !

حاول التهرب من حفيده الذي التصق به ،  يتوسل اليه ، هو يعرف حفيده جيداً يريد أن يكون بارزاً ويغيظ أبناء صفه، فهو سيستغل وجوده لصالح رفع رصيده في الصف والمدرسة.

-  سيأتي وزير المعارف لافتتاح المعرض ، قال الحفيد لجده ..!

الحفيد يستغل آخر قطرة توسل، يحاول مد حبل الاغراء للجد ، زيارة وزير المعارف الحبل الذي سيدفعه للذهاب الى المدرسة ، سيذهب ويحكي قصة الابريق أمام الوزير.

في الصباح استيقظ الجد .. وجد الحفيد أمامه .. قال الجد :

-  صعب عليك حمل الابريق النحاسي والفناجين والصينية ، النحاس ثقيل ..!

وضع الجد الفناجين في علبة وربطها ، وطلب من الحفيد الاكبر حمل العلبة وحمل الصينية باليد الثانية ، و شقيقه الصغير سيحمل بيده الابريق  ، وبعد ساعة سيلحق بهما الى المدرسة  .

اشعل سيجارة كان قد لفها  مساءاً  ولم يدخنها ، لأن حفيده قد ورطه  بقصة الفناجين .. ماذا سيقول لطلاب المدرسة .. ؟؟ هل سيقول أنه سرق هذه الفناجين بعد أن طلب منه الرجل اليهودي الدخول الى أحد البيوت في مدينة اللد .

كان شاباً صغيراً لم يطلع شاربه بعد ، يقال أن عمه كان يتعامل مع اليهود قبل 48 ، لذلك بعد النكبة أصبح عمه يعمل معهم على المكشوف ، وعندما طلب والده من عمه عملاً لأبنه ، كان العمل جاهزاً في اليوم التالي  ، عليه مرافقة بعض رجال الأعمال اليهود الذين يعاينون  البيوت التي تركها أصحابها ، يسرقون الأثاث ويقومون ببيعه في الاسواق.

وجد نفسه مع بعض الشباب الذين يدخلون البيوت بعد أن يدخلها هؤلاء الرجال ، حيث يقومون باختيار الاثاث المناسب للسرقة ، وعليهم  هم أي الشباب  نقل الأثاث والاغراض الى السيارات التي تحمل الأثاث الى جهة لا يعرفونها .

في أحدى الأيام عندما دخل الى بيت ما زال يحمل رائحة العز والغنى ،  صعب عليه نزع الأثاث من مكانه ، شعر بحريق يشب في صدره ، لكن صراخ الشاب  الذي يعمل معه ، طالباً منه العمل بسرعة أيقظه من شعوره الكاوي ، فمن حق الشاب  الصراخ عليه لأن اليهودي  منحه صفة المسؤول عنه . صوت المسؤول  جعله يهرع ويحمل الكراسي و .. توقف عند  الصينية التي تتوسط الطاولة ، عليها  الأبريق النحاسي و الفناجين ، لا يستطيع وضعهم في السيارة وترحيلهم الى جهة مجهولة ، برقٌ من الإحساس الغامض لمع في جسده المرتعش من التعب ،قرر سرقتهم ! لكن كيف ..؟؟ سيراه الشاب الذي يعمل معه ..!

أنتظر دخوله الى المرحاض ، سرق الصينية والابريق والفناجين بسرعة ، قام بإخفائهم خلف الأشواك والاعشاب التي تحيط  بالشجرة المزروعة في حديقة المنزل.

عمله سيكون في هذه الحارة  ، سيتسلل كل يوم ويضع في سلة الزوادة  قطعة ، وهكذا كان كل يوم يأخذ قطعة ، حتى اكتمل الطقم النحاسي لكن اكتشف أن الفناجين أحد عشر فنجاناً ، وهمس لنفسه ..لعل صاحبة البيت أخذته معها في لحظة هروبها ، أرادت أخذ شيئاً من رائحة البيت .. !!

مئات الصور تدفقت جميعها حول الفنجان الهارب من المجموعة ، لكن بقي سر سرقة  الابريق والفناجين والصينية محفوظاً في ذاكرته.

عندما تزوج وضع الصينية والابريق والفناجين في زاوية بارزة في غرفة الضيوف ، ، يراها كل من يدخل الغرفة  ، تلفتُ نظر الضيف ، حين تستقبله الصينية بلمعانها و زخرفتها .

ولم يقل حكايته لأحد حتى لزوجته التي توفيت وتركته لوحده ، وبقيت الصينية مكانها لم تتحرك ، حتى عندما ارادت زوجة ابنه أن تغير ديكور الغرفة ووضعها في مكان آخر ، حمل الصينية واعادها مكانها ، مما أغضب زوجة الأبن التي طعنها في ذوقها ، وأطلقت كلمة ” بلاش” وهي خارجة من الغرفة ، وامعاناً في ” بلاش ” لم تعد تنظف غرفة الضيوف .

أنه في حيرة .. ماذا سيقول لطلاب المدرسة ؟   هل سيكشف الحقيقة ؟ لا .. سيحكي قصة أخرى غير القصة الحقيقية   ، فالأبريق لا يعرف الكلام ،  ، أما الصينية فهي مستسلمة وكذلك الفناجين فهم في حالة استرخاء ، يستطيع تأليف قصة جديدة .

وقف الجد امام الطلاب ، اخترع قصة أخرى ، قصة  احد الباعة الذي جاء  الى بلدته متسللاً وقام ببيع الطقم النحاسي  بمبلغ كبير حتى يعود الى عائلته التي تعاني من الجوع في أحد المخيمات الفلسطينية في لبنان ، آنذاك كان النحاس غالياً وله قيمته ، وقد قام الجد ببيع البقرة التي يمتلكها لشراء الطقم النحاسي .

وبطريقة تمثيلة اخذ يتكلم عن البقرة الضحية التي بيعت وذبحت من أجل الفناجين والابريق والصينية .

سمع هرج ومرج ، تحرك المعلم الواقف الى جانبه ، فتح أحد التلاميذ الباب وصرخ بأعلى صوته:

– أجا  وزير المعارف .. أجا وزير المعارف ..!

وقف الجد بعيداً يراقب الوزير الذي يحاول التكلم باللغة العربية مجاملة لوجوده في المدرسة العربية ، لكن عندما سمع المدير يرحب به باللغة العبرية تراجع وأخذ يتكلم بالعبرية .

قام الوزير بتأمل المعروضات ، اشغال يدوية ، تطريز ولوحات ومجسمات كرتونية ، ابتسامته البلاستيكية لم تفارق شفتيه ، رسمها بقلم الملل الذي يضعه في جيبه ، فهو يوقع بواسطته على زياراته الروتينية .

نظراته المتأففة  تسير بسرعة فوق الطاولات التي تعرض المشغولات ، يسحب كلمات المجاملة الباردة من حنجرته المهترئة من شدة جلدها بسياط النفاق ، والمدير يلف ويدور حول المعروضات .. يشرح له ، وأحياناً يحمل قطعة ويقربها من أنف الوزير ، والوزير ينتشل نفسه من بحر المجاملات ويرسم الابتسامة التي لو تأملها المدير والذين يسيرون خلف الوزير  وأمامه لعرفوا أنه يختنق ويكبت مشاعره .  وصل الى الصينية  والأبريق والفناجين ، انفجرت ابتسامته ، امسك بالأبريق ، وأخذ يقرأ الكلمات المكتوبة باللغة العربية ، لقد انبهر بصنعه و جماله وبدقة الرسومات التي تحيط بالأبريق  ، تعمد الوقوف أمام الفناجين التي تحمل أيضاً بعض الكلمات ، وأخذ يقرأ ، أما الذين يحيطون به ، فقد فرحوا لأن هناك شيئاً أدخل السرور الى قلب الوزير، وهذا سيمنح المدرسة شهادة شرف وتألق .

سأل الوزير المدير:

-  ومن أين اتيتم بهؤلاء  ..؟؟ أشار الى الابريق والفناجين والصينية .

نادى المدير على الجد ،  وقف  الجد امام الوزير .. سأله الوزير من اين اشتراه ؟ فحكى له قصة بيع البقرة ..  لم يستطع قول الحقيقة ، سيتهمونه بالسرقة  حتى لو بعد مئات السنين  .

همس المدير بأذن الجد .. لماذا لا تمنح الطقم النحاسي هدية للوزير ؟

حاول  الجد التجاهل ..!  سمع الوزيرالكلام فضحك ، ربت على كتف الجد ،   لم يجد الجد امامه الا الصمت . . والصمت في عرف وعالم  المسؤولين هو علامة الموافقة والرضى .

قام المدير بلف الصينية والأبريق والفناجين بسرعة  وسلمها هدية للوزير ..!

–  تفضل يا سيادة الوزير هدية المدرسة .

بعد أن ركب الوزير السيارة وغادر ساحة المدرسة ، قدم المدير للجد مبلغاً من المال ثمنا للأبريق والصينية والفناجين ، لكن الجد وضع المبلغ المالي  على الطاولة وخرج

سرق الصينية والابريق والفناجين   قبل عشرات السنوات ، حافظ عليهم ، والحفاظ كان بالنسبة له ، رسالة للعائلة التي تركت بيتها فسرقوه ، كان يريد  أن يبلغ العائلة  ، هناك شيئاً  محفوظاً ،شيئاً  باقياً لم يُسرق.

ها هم يسرقون آخر دليل لعائلة كانت موجودة .

فتح بوابة المدرسة وخرج يجر جسده المتعب كأنه كان في سباق لركض المسافات الطويلة ،  سمع بواب المدرسة يصرخ بأعلى صوته و بغضب :

– سكر البوابة ..ليش خليتها مفتوحة …! –

شوقية عروق منصور


اقرء المزيد
Hiamemaloha

الانتظار للشاعر أحمد سلمان التميمي

 نص نثري بعنوان

      **** الانتظار ****

بقلم الشاعر أحمد سلمان التميمي

انا وثلاثةُ اميال تتلعثم

وقلب  كالمجمر  يتألم

وعيون   سُهُد   تتطاير

تتلبث في الامل المعدم

وصدر يَتَنَهّد 

بلهفته يتوقد

واخدود يتمدد

محمر فوق الخد

والبوم اقلبه

صور فيه تتكلم

وحزين يتبسم

امامي يتجسم

باشباح اتوهم

ولم اشعر بالبرد اللاسع

فاحشائي تتوجر

واصوات الليل المثقل 

و وحوشه لا  ترعبني 

لم تكن اشرس من وحش الانتظار

القمر بات يعرفني 

فهو يغفو وانا اسهر

بنات نعش وفرقدها 

كم تهتدي بها الناس

فتهدي بي الى محطات الانتظار

حفظت اثار اقدامي تلك المحطات

وملتني مقاعدها الفارغات

لم تهنَ ليلا دوني تبات

انا وصوت البكاء 

ووجه السماء 

والمجانين والاشباح

هناك نبات

فانا ارقب وتغفو الى الفجر

محطات الانتظار

انتظار

انتظار

انتظار


بقلمي احمد سلمان التميمي 

٣١/١٠/٢٠٢٠

اقرء المزيد
Hiamemaloha

شفيعنا رسول الله للأديبة سميا دكالي

 #شفيعنا_رسول_الله ❤

بقلم الأديبة سميا دكالي

رسول نوره أضاء الأفئدة

فأحيا الأرواح بعد انطفاء

صلت عليه الملائكة إجلالا 

فكان سيد الخلق والأكوان

والأرض فرحت بمولده

فاكتست أجمل الألوان

لها أن تحتفل بقدومه

وقد أتى رحمة للعالمين

كيف الولوج إلى رحابه؟

والقلب يبكي حرقة وحنين

على زمن أعيشه غير زمنه

رجوت ربي أن يخفف عما أحمله

في يوم لا ينفع مال ولا بنون

عساي أظفر بشربة من يدي حبيبه

حتى أرتوي فلا أظمأ بعدها

وأملأ عيني بوجه الصبوح

هي شفاعته من واست قلبي

دون الرسل والأنبياء أُعْطِيت له

كيف لنا أن لا نعشقه بعدها ؟

وهو من سيسجد للرحمان متضرعا

وينادي أمتي أمتي باكيا

سيظل الحبيب في قلبي ساكنا

ما دمت أصلي عليه في كل صلاة

واسمه باسم الجلالة مقترنا


#سميا_دكالي

اقرء المزيد
Hiamemaloha

وعد بلفور للشاعر رجب الجوابرة

 وعد بلفور ــ بقلم الشاعر رجب الجوابرة

في 2 ــ 11 ـــ 1917م

ذكرى الوعد المشؤوم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كل الوعود تلاشت قي معالمــها

إلاكَ أنت .. لهذا الشعب مشؤومُ

في كل عامٍ بمثل اليـــوم نذكركَ

وكل شيءٍ بدا للطفـــل مفهــــومُ

كل الهمــــومِ توالت إثر مــولدكَ

فكل جيـــــلٍ بطول العمر مهموم

بلفـــور أعطـــيتَ حقاً ليس تملكهُ

ملّكتَ شعباً غـــريب الدار مسموم

منحتَ حقاً لمــــن يخفي حقيقـــتهُ

أهملتَ حقاً لأهـــل الأرضِ معلومُ

الحربُ قامت وكل الشعب يرفضها

والكونُ يعرفُ أن الشعـــب مظلومُ

نهر الدماء وما زلـــنا نشاهــــــــدهُ

يروي تراباً ... من الملاّكِ محرومُ

صهيونُ أبدت وجوهاً من بشاعتها

صنع المجازر للإنسانِ مرســـــومُ

شعبٌ تشــــردَ من أعمـــــاقِ درتهِ

تحت الخيامِ يعاني القهر مهـــــزومُ

*****

جيش العروبة قد شُلتْ ســــــواعدهُ

ظل الزنادُ بدون الضغطِ مكتــــــومُ

قد عاد للبيتِ يشكو الهــــمّ ممتعضاً

والكلُّ أثبت أن الخطَّ .... مرســــومُ

روح الخيانة ... قد هبت روائحـــها

باعوا البلادَ .. وفينا الغيظُ مكظـــومُ

الليل أرخى ســــدولاً .. من بدايـــتهِ

ما زال عمقٌ ... لهذا الليلِ مغمــــومُ

والصبح أضحى بعيــــــداً في بوادره

ريح الخيانة .... في الأجواء مشمومُ

شعبٌ يواجهُ .... عــــدواناً بمفــــردًهِ

والكونُ يرفض ... قول الحقِ ملجومُ

سيف العروبةِ بات الضعفُ يغمــــرهُ

والسيفُ يخبو .. لنصر الحقِّ مثلـــومُ

لكن شعباً بعــــــوْن اللهِ .... قــــدرتهُ

يبقى شديداً .... لنيل الحقِّ موســـــومُ

مهما يطولُ زمانا ... ليــــلُ محنــــتهِ

فسوف ينهي ... سواد الليل مرحـــومُ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

البحر البسيط

بقلم الشاعر رجب الجوابرة

اقرء المزيد
Hiamemaloha

نحتفل بمولده حبيب الله حبيب الملايين

 ....... نحتفل بمولده .......

بقلم الشاعر حبيب الله حبيب الملايين

بـ(توراة) و(الإنجيل) أهوى  محمدا 

ولو ما  أنا  أكثرت  عن  ذكره  الددا 


تعاليت    ذكراه       بكل      مكانة 

ليخبر  يومي عن  هواه  معى  غدا 


بـ(مكته)    أتلو   المديح    ومزبري

له   اليوم   والأيام   بالشعر   مجّدا 


يغني  لساني  في (المدينة)  مدحه 

ولست كمن في  الأرض يغتر مولدا١


حرام   على   قلبي   محبة    غيره!!! 

فذكرك  في  قلبي    يكون   مخلدا


هناك   يرى   ما   لن    يراه   مثيله 

من  الأنبيا  منه  يرى الكل   ما  بدا 


ولادته       نور     البلاد       وأهلها 

ونال   بها  الكفار  في  النار   مقعدا 


فإن   مت  لا   أرجو  شفاعة  غيره 

ولو  كان  لي  ألف  الإمام  ومرشدا 


أتى بصلاح  الكون  من  كل  وجهة 

وعلمنا   جمع     الجموع    ومفردا 


ترقيت  في   شوق   النبي    وإنني 

مددت إلى   الرحمن  عن  حبه  يدا 


رسول      أنار     الكائنات     بنوره 

فعاد   على  الإنسان   والجن  سيدا 


رسول   أتى  بالمعجزات  ولم   تزل 

منيته     تبكى      البرية     سرمدا 


حياتي   وأيامي   وحظي  له   فدى

وحالى  وشأني   بل  أحبك   أحمدا 


صلاة  متى ما  الشعر بالحرف ينظم

لمن    كان    بالقرآن    فينا     تفردا 


صلاة        سلام     للنبي        وآله 

وأصحابه   أولي   السعادة    والندى 


١ - من يغفل عن ذكر مولده


بقلم : حبيب الله عبد الوهاب( حبيب الملايين)

                       شاعر الحكمة

اقرء المزيد
Hiamemaloha

أعطني حريتي للشاعرة ندى عمر المهايني

 بقلم الشاعرة ندى عمر المهايني

أعطني حريتي

لقد فاض بي

 الألم

حياة لاتبنى 

على الندم

لن أقص

 أجنحتي 

سأطوي

صفحات

تمزقت

أهلكها التمني

والحلم

وستحلق روحي

عالياً و بشموخ

فوق الجبال

والقمم

مفعمة برغد الحياة

مشرقة بالسعادة

تزهو بحب 

الخالق

وافرة النشاط 

والهمم

وستحطم القيود

ولن يبقى

الا اللمم

ستعيش الواقع

وحياة ملئها

الطموح والأمل

خيوط الفجر

لاحت 

ودموع الفرح 

في السماء

انهمرت بغزارة

 ياله

من كرم

تبارك الخالق

راحم الأمم


ندى عمر المهايني

اقرء المزيد
Hiamemaloha

حبيبتي للشاعر زاهي ديب سكيني

 حبيبتي ,,,

بقلم الشاعر زاهي ديب سكيني

قمر عمري وجمال السّهرات 

روايتي في كل الّليلات

ضوئي في العتمات الحالكات 

لأجلها عشقت الحياة 

قرأت كلّ الأبجديات

بحثت بين حروفها

فما استطعت رسم كلمات 

عدت وقرأتها مرّات ومرّات 

أغويتها بالتلوين 

بالأبيض والأحمر

بالأزرق والأخضر

لم أجد ما ينتج الّلوحات 

وما تمكّنت من التّكوين

هي ليست مثل باقي السّيدات

ولا جميلة الجميلات

هي الإنسان مكتمل الصّفات 

هي العشق والأمن والسلام

في حياتي وأمام عيني

هي حورية من الحوريات

هي قلب مثل قلوب بالإنسانيّة مؤمنات

ف لتصمت أو تبدّل كل الّلغات ,,,,,,,🌹


زاهي  ديب  سكيني ,,,,

اقرء المزيد