الأحد، 29 يوليو 2018

خنساء الشام
لماذا توقف القلم؟
بقلم الشاعرة هيام ملوحي 

ركبت الجواد أسابق الريح
بيدي القلم وفي عيني الحنين
ليكتب هواي المكتوم في الأضلع
لماذا توقفت ياقلم ؟
كشهيد في الوغى 
الروح تتوق لترانيم الحروف
صمت الشعر طال 
وكتمان الهوى في الأعماق مدفون 
أكتب ياقلم وإرسم أجمل الحروف
يكفيني سهر الليالي والحرف صامت مذبوح
هيام الملوحي
اقرء المزيد
خنساء الشام
ترحمت علي 
بقلم الشاعر جمال مرابطي

ترحمت على ود أطال السبات
من رنين النبض ووهن الفلات

حتى دنى مني ما كنت أخشاه
يوما بالهجر   وانا   كلي  ثبات

أشتكي بيميني  والليل  يهجوا 
شمالي    أفلا    بلم    الشتات

وانا بت أهجو ويلاتي مكفكف
في غصة ما  كنت عليه أقتات

أيا    شوق   اليوم   ترحم   بنا 
إن كنت قاضيا ونحن لك جنات

وتمهل    بحكمك    فإنه    عجز
إحتوى   الفؤاد    يلملم    الفتات

هذا   شرودي  أصبح  فيك  منكل
في كأس  الشوق  دموعي  بيات

وأحلام بالرهبة في جوفي إكتست
من  رميم   يشتكي  بقبره   الممات

جمال..م
اقرء المزيد
خنساء الشام
الجرح الغائر 
بقلم الشاعر حميد النكادي

تكلم ايها الجرح الغائر
قل لهم ما سبب
هذا الدمع المنهمر 
احكي عن سنوات 
ضاعت من هذا العمر 
عن احلام وردية
عن  مروج خضراء ندية
عن جزر صافية نقية 
آوت يوما 
هذا القلب المحتضر
احكي كيف كان
قلبي متوهجا كالبدر 
كليلة يعلوها نور القمر
لقد زلزل ما بداخلي 
وكل شئ فيه تحطم وانكسر 
كيف ألملم هته الشظايا 
ان لي فيها حكمة بالغة وعبر 
اخبر الناس أيها الجرح الغائر 
ان الدهر مد وجزر غير مستقر 
وانه لولا الطعم المر 
ماتلذدنا حلاوة الشهد المختر 
حميد النكادي 29/07/2018


اغتالتها يد البشر
اقرء المزيد
خنساء الشام
صرخة في العراء : 
بقلم الشاعر حسن كنعان

حروفي  في  غمار الحرب جندٌ
عقدتُ لها  وقد حزبت     لواها

فكيف  يلومني في العشقِ يوماً
شريدٌ في  صحارى الحبّ تاها

وكلّ عشيقةٍ  تزدادُ         طُهراً
إذا   انفردت  بقلبٍ عن  سواها

ولكنّ التي  أهوى      تجلّتْ
براءتها    بكثرةِ   من  هواها

هنيئاً  للمحبّ  إذا    دعتهُ
وأهرقَ  دونها الدّمَ  وافتداها

فكم من  هائمٍ  شدَّ  المطايا
لها حُبّاً     وغيّبَ   في  ثراها

وكلّ أُخيّةٍ   في الأسرِ  مُسَّتْ
كرامتها      فلم  يبلغْ  نداها

عروس البحر يافا  قد تجلّت
مع الحنّاءِ  ابحث عن فتاها

فتحزن  جارة  الأحلام   حيفا
وعكا  يملأ ( الجزّارُ)    فاها

وفي  أرض  الجليلِ  نمت حكايا
وتاريخُ   الجدود لنا     رواها

ولم يطُل الزّمانُ    وقد   فقدنا
مدائنَ  ضفّةٍ   فذوت  قُراها

أنُسلِمُ   للعدوّ  ديارَ    أهلٍ
إذا   ما  الحربُ  قد دارت رحاها

ويصعبُ  أن نغيرَ   ونحن  قومٌ
نسُدُّ   الأُفقَ     نُبلِغُها   مُناها

بها  شعبٌ  أمِدّوهُ      سلاحاً
ترَوْا    عَجَباً   ويعليكم  جباها

فلا  تغني  ملايين ُ   الحيارى
بغير  إرادةٍ      شُلّتْ  خُطاها

إلامَ   نظلُّ  للأعداءِ    عوناً
على  إخواننا ، فالوجهُ  شاها

فأهلُ  الحقِّ  نحنُ  وما  ارتضينا
لها  ذُلّاً  ،  ومن  يحمي  حماها

لكل أثيرةٍ        من      يفتديها
وأرضُ العزّ   فارسها  فتاها

خذوا من      غزّةِ الأحرارِ درساً
فبركان  الحميّةِ    ما    عداها

ننادي   ما  استجابَ لنا  غيورٌ
وأمّةُ  ( يَعرُبٍ)        دارتْ ( قفاها)
شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان / ابو بلال
اقرء المزيد
خنساء الشام
ألِأننى كنتُ لكِ عاشقا ؟؟ 
============
حسام الدين بهى الدين ريشو
=============
كان يكفي أن يتذكرها ليهتز قلبه
تنتابه رعشة غريبة
تحاصره الصور التى رسمها :
الضوء ينام على وجهها
والعطر مستلق على تموجات شعرها
أما هي فتتمدد في مقلتيه
بينما قلبه مثقل بمخاوف الأيام
فيناديها :
آه لو تعرفين كم أحبك ؟

يفاجئه دائما طيفها المخبوء في الروح
ينسكب في خياله أنَّ ..
في وجهها ألف قمر
وفي عينيها ألف بحر
وفي شفتيها ألف نغم !!

يأخذه الجرح الى فضاءات سحيقة
تهرب الكلمات من بين شفتيه كنوارس مذعورة
فيسترجع حديثها الذي كان ينساب لحظة امتداد تراتيل السكون بينهما :
أما زلتَ تراني قهوة الصباح
وتميمة الشِعر والأفراح
وحرفك المغموس في الجراح ؟؟

يتحسس انكسار القلب الذي يدثره
ينزف حرفه على الأوراق ..
كنتُ فيما مر من زمن حبيبك
أنفاسك زاد نهاري
ومقلتاك جبيرة لحرفي وأشعاري
ماالذي غيرك ؟؟
حتى صارت مقلتاك جناحي عصفور
بلله المطر !
فلم يعد يغرد بين أغصان الشجر !!

أتعرفين ؟؟
في قصص الحب المحبطة
غالبا ما يلملم الشوق خيامه
يترك القلوب في العراء
لتمضغ اليأس
كتراتيل لجنازة عزيز
ذهب ولن يعود !!

ماذا يبقى اذن ؟
سوى أن نودع أحلامنا
بعدما صارت
كحبات مِلح من أُجاج !!

يستفيق على شرود الأنين
يركض به بين الحروف
تلك الورود التى تفتحت قبل الفجيعة
تترقب من يقطفها
يحفظها في ثنايا قلبه
جنينا لقصيدة حب !!

يُحدِث ذاته ..
لكننى بدلا من ذلك وجدتنى
ألد الجمر
في تنور النار
ثم أغفو وأصحو
على أنين الوجع !!
تخايلنى من جديد
جدائلك الطويلة التي تشبه جحافل الليل
وتلوح لي عيناك كشقائق اللوز
وذاك البريق الذي يشع كالضوء
حتى روحي 
التى ما استكانت لأنثى غيرك
أصابها الوجع
بعدما فرشْتُها سجادة حمراء تحت قدميك
لأننى كنتُ لك عاشقا
ماظن يوما أن تغيب عنه الشمس !!

قد لا تدركين أن ..
أمَرُّ مافي الحب
لحظة فراق أو خداع
وأوجاع
وأحزان يُخلِفها تأكل النخاع
وتمطر السواد
فلا يبقى ضوء أو شعاع !!

ياغزالتي الشريدة
ماالذي أخفاك عني ؟
وكنت سلوتى الوحيدة !!
هل توَّهتْ قلبك الشعاب ؟
في سراديب الغياب
أو بين انكماشات العناد 
فصارت احلامنا
كبقايا ماء مالح في يوم عاصف !!
اقرء المزيد
خنساء الشام
وصفة محبة
بقلم الشاعر جرجس لفلوف
هل يمكن أن نحيك من خيوط الريح مكنسة 
نكنس فيها نفايات الزمن الموبوء بجرائيم الحقد .?
هل يمكن أن نصنع من خيوط الغيم شلالا
نطفئ به لهيب النار كي لا تحرق بكراهيتها وجه الحب.?
هل يمكن أن نأخذ من وجه الشمس رداءا يدفئنا 
كي لا يقطع صقيع البغض شريان الحياة ?
هل يمكن أن نصنع من زبد البحر تاجا
نتوج به راس حبيبين في ليلة عرسهما?
 هل يمكن أن يتوقف  الأطفال عن الجوع والتشرد؟
هل يمكن أن ندخلهم مدارس العلم والأمل؟
أين أنتم أيها العرب مما يجري على أراضيكم؟ 
قتل وتدمير. إغتصاب وسلب وتشريد
أطفال يموتون جوعا في الشوارع والحواري
هل نحن نحن ؟ من نحن ؟
هل يمكن أن نعود إلى نحن؟
جرجس لفلوف سورية
اقرء المزيد
خنساء الشام
اهلا عهد
يقلم الشاعر محمود شواهنة 

اشرق المحد
وتفتح الورد
ونهرنا اليوم علاه المد
نحن فلسطين التي تعزف مأذنها سيمفونية  الحياة
ما مات ولن يموت الجد
بيننا وبين الفجر عهد
مهما علا الظلام والظالمون امتدوا
لن يطول اسر الاحرار
سيبقى دافئا بالحب المهد
قل لمن بات فوق اسرة الخنوع 
لن يجديك هناك الجهد
حريتنا كف ثائر
وقد سبقت اليه العهد
الم ينبؤك عن صبية فدائية الجند
الم يخبرك ليبرمان عن جنون دولته
لما رأت لبؤة البلاد تنقض
بيدها الناعمة لطمت مخرزهم
وهي له الند
سلام من الله عليك عهد
منك الوعد
وانت الشهد
وانت المجد
وفلسطين اليوم اشرقت شمسها
لن يحجب النور حد
محمود جميل شواهنة....
اقرء المزيد