السبت، 30 مارس 2024

Hiamemaloha

نور الأقصى للشاعر أحمد أمين عمار

 .........صبرا أهل فلسطين فإن الأرض لكم

............الأرض لا تعرف إلا ساكنيها..

...................نور الأقصى....

...

يعتلي نور الأقصى ديباجة العيد

...........يتزين بساط الأرض

.......

بألوان الزهر السعيد

..........تلك نغمات أغنية الأبطال

.........

في أكناف البيت الفريد

.......

...........حلتها مطرزة بدعاء الحرائر

.......

معطرة بدم الشهيد

.............فوق هامات الأمهات

........

يسكن عرش الأقصى العنيد

.........ومن قطوف الأرض

......

تجدد الزهور حبها الوليد

.........وتعلو الرايات حبلى بالنصر

.........

فوق ديباجة القدس الوحيد

...........تخلد الأرض المجد  التليد


............بقلمي.....أحمد أمين عمار.....


.............

....

اقرء المزيد
Hiamemaloha

عندما ترسمين وداعك للشاعر عيسى نجيب حداد

 عندما ترسمين وداعك


تتلاهثني الدمعات

على بوابة افق العيون

فيصارخني البكاء حزن والم

ليسودني ندم وحسرة على ما مضى

ليس من الوان تباهي اللحظات الا الاسود

امست تزف العرين إلى قبر لتموت تلك الضحكات

وتنده الاغتراب ليجوب مفاصل التكوين من حولي

لتصحو مفارز اليباس فتتجفف كل البساتين عندي

تختنق كل الزهور فيها يفج حقل المياتم احتضان

ايتها المسافرة على جنح وهن مني لا تمضين هناك

حيث يكون ابتعادك كرصاص لدقائق عمري الباقي

بكل اسفارك سيقتلني ويفتت موجودات همساتي

انا الغصن الندي الصارخ على متن السفينة للاوجاع

مغروس في طينة هواك الشارد والراحل مع الغداة

مرهونة كل ذاكرتي على سجلك لعشقك الموصوف

تذكرين كيف كنت لحن تغريد كلما اشرقتك شمس

ليفوح بوجودي عطر الصباح على منافذ كل مرور

ها هي السنين العجاف تتلاحقني الان لجملة سفر

منقوشة على سنين الاقدار ماضية تصارخ لحاضر

وفي كل قوانين الترحال هناك استثناء للاسترحام

فاين دفاتر الاستدعاء لاوقع عليها قبضات شرورك

عساك ان تفصلين بين اللذع والاستهجان للمواكب

فتقطن مراكز الصمت وتهجع على دروب اللقاءات

ليغفو حلم الرجاء على كرسي العفو ويساكن الوهم

هناك كابوس ازعاجك يتصارع على حلبات الجنون

يغلب الغلب يقلب الامور لمهازل الانتقاء العشوائي

المتاهات من حكايتك انتصبت على سلم مراهناتك


                             المفكر العربي

                        عيسى نجيب حداد

                    موسوعة نورمنيات العشق

اقرء المزيد
Hiamemaloha

بعدما اشتعلت للشاعر عبد النذير بو عبدالله

 بعدما اشتعلت فيا نارا صارت دخانا

واشتعلت مدائني وأصبحت ركاما

واشتعلت حدائقي واصبحت حطاما

أمضيت وحدي أياما حزينا قبل لقيانا

وجدتك ركاما ودخانا

تلملمت بك والسحاب سقانا

قبل ما احترقت لاموا فيا حنانا

قالوا انت للحب سهاما

لم اعرف حقدهم لكني وجدت استفهاما

بقلوبهم أشعلوا النار ورموني الغاما

كلما تكلمت معهم جعلوا حياتي انهزاما

قلت لهم ابتعدوا نصحت واحتراما

ما زدت كلمة لكن اعلوهم مقاما

ما عاديتهم للقربة إكراما

لكن ودهم القي عليه سلاما

وسأعيس حياتي بالحب انغاما

اعيش مع من تلملمت معها جراحي إن كتب اعواما

بقلم عبد النذير بو عبد الله

اقرء المزيد
Hiamemaloha

تريث شهر الصيام للشاعر فلاح مرعي

 تريث  شهر الصيام والقيام

لما العجالة والاستعجال 

 على الرحيل يا شهر الرحمن

مهلا تريث ما لبث بيننا

 ألا القيل كما قال فيك 

الذي على عرشه أعتلى

وانزل ذلك في آيات القرآن 

أيامك معدودات لم يبقى

منها إلا القليل 

قد خاب من ضيع أجرها 

في لهو وقال وقيل 

وما تلته على ملك سليمان

    الشياطين

قد خاب وذاق من أمره الوبال

مهلا يا شهر التقى 

يا شهرا تنزل فيه القرآن

يا رحمة مهداة لبني الأنسان

لما العجالة على الرحيل 

ما ارتوى منك ظمأ الظامئين 

يا شهر الرحمة والمغفرة

والعتق من النار 

مرت أيامك كأنها ساعة من نهار

قد خاب من لم يتفيئ ظلالها

 واغتنم بركاتها العظام 

بصلاة وتجهد وقيام 

في جوف الليل والناس نيام

ورفع الاكف بخشوع وناجي

في علاه رحيم رحمن

فلاح مرعي

فلسطين

اقرء المزيد
خنساء الشام

من وحي الصلاة للدكتور محفوظ فرج المدلل

 من وحي الصلاة


——————-


تدورُ    بي      الدنيا    وتغدو       مذاهبا

وأبحثُ  عن  مرسى        فلم ألقَ   جاذِبا


وقلَّبْتُها     وجهاً       وعدتُ    بها      قَفاً

فكانتْ     زوالاً      لم  أرَ     الأنسَ   غالِبا


سوى    من بحبل   اللهِ   قد ظلَّ   مُمْسِكاً

وعادَ    إلى     نهجِ      المهيمنِ        تائبا


بما           بَلَّغَ    اللهُ    الرسولَ    محمداً

عليهِ       صلاةُ       خَصَّهُ     اللهُ     طالبا


أراني       إذا     قامتْ      صلاةٌ     يَهزُّني

حنينٌ    لبيتِ        اللهِ     يجنحُ       راغبا


أطوفُ         وقلبي       بالشهادةِ    نابضٌ

كأنّي     إلى      عدنٍ    أسيرُ        مواضبا


أحدِّقُ      في     الأركانِ     لكنَّ     واحداً

هويتُ     إليهِ    في     الجموعِ      مُغالِبا 


هو  الركنُ     روحي في    اشتياقٍ  لوصلِهِ

به     الحجرُ    الزاكي    ينيلُ        المآربا


فحَقْقَتُ      ما   قد   كنتُ     أحلمُ   أنني 

 قَريبٌ      وأدنو      خاشعاً     فيهِ    تائبا


 فَقَبَّلْتُهُ     من     بعدِ      طولِ      مَشَقّةٍ

بفضلِ     مليكٍ      دامَ     للخيرِ     واهبا 


وما    إن      تَلَفَّظتُ    التَحِيّاتِ     ناطِقاً

إذا     بي     أمضي    نحوَ    طيبةَ   ذاهبا 


فأنّى    سرى       رَكْبِي    على      جَنَباتِها

أشاعَ      ثراها         والفضاءُ       الأطايبا


وفي   لحظةٍ    من   دونِ   وعيٍ  وَجَدتُني 

إلى  مسجدِ      المختارِ     أبدو     مُقاربا


وأنظرُ      في    الأبوابِ    شوقاً     ولهفةً 

كأنّي    بغيرِ       الأرضِ   أطوي  الجوانبا


عوالمُ     أخرى  ينعشُ    الروحَ   جَمْعُها

ملائكةُ      الرحمنُ       تشعرُ       صاحبا 


فذا     بابُ    جبريلٍ   وذا      بابُ رحمةٍ

يبوحُ    عبيرٌ        منهما         كانَ   غائبا 


وإن    جاوزتْ    بابَ   السلامِ بي الخطى

أعودُ      شباباً     بعدَ    أن كنتُ     شائبا 


هناك        صلاةٌ     بينَ    روضٍ     ومنبرٍ

وألقي      سلاماً        للحبيبِ      مُناسِبا


أمامَ      إمامِ         المرسلينَ         تعينُنِي

مواطئُ      أقدامي     وقوفاً        مُخاطِبا


يرافقني        دمعي        يسيلُ        تأدباً

بحضرةِ    خيرِ      المرسلينَ         مَسارِبا


أقولُ      عليكَ     اللهُ    صلّى       مُسَلِّماً

فكنْ     شافعي   في يومِ  يأتي     مُحاسِبا


على     آلكَ      الغرِّ     الكرامِ       صلاتُنا

معطرةٌ        تشفي           قلوباً     نوادبا

 

على الصحبِ   من   كانوا  الحماةَ لدينِهِمُ

وبالحقِّ     قد  خاضوا    الفتوحَ     مواكبا 


د. محفوظ فرج المدلل

اقرء المزيد
خنساء الشام

نفحات فيسيوكية للشاعر فؤاد زاديكي

 نَفَحَاتٌ فِيسبوكِيّةٌ

بقلم: فؤاد زاديكى

في بَسَاطةِ الصَّباحِ تَنبُضُ الحياةُ بروحِها،

وترقُصُ الأزهارُ على أنغامِ الرِّياحِ بعطورِها،

في سماءٍ زرقاءَ تتلألأُ شمسُ النَّهارِ بوهجِها،

تنشُرُ الضّوءَ والدِّفءَ في كلِّ زاويةِ بسخاءٍ و عطتاءٍ،

تتراقصُ الأشجارُ بأغصانِها الخضراءِ مُتمَايلةً مُتَغِنَّجةً،

تبعثُ الأملَ والسلامَ في كلِّ قلبٍ يحملُها, و نفسٍ تَتُوقُ لها،

تتمايلُ الأنهارُ بلطفٍ و انحِدارٍ بينَ الوديانِ بصبرٍ و أناةٍ،

تروي الأرضُ عطشَ الأرواحِ بنسائِمِها العليلةِ،

هكذا تتجلّى عظمةُ الطبيعةِ في كلّ مَناحي الحياةِ،

و هي تبعث الحياةَ والجمالَ في هذا الكونِ الخلّابِ.

لقد أحببتُ في هذا الكونِ البديعِ،

ضوءَ الفجرِ وهوَ يسبقُ شُروقَ الشّمسِ،

وأصداءَ الطبيعةِ الآسِرةَ ترتقي إلى السّماءِ،

في كلِّ شجرةٍ حكايةٌ، وفي كلِّ نَجمٍ قصيدةٌ،

وبين أنفاسِ الهواءِ تُعزَفُ مَقاماتُ الحياةِ مُرَنِّمةً,

تعبيرًا عنِ البهجةِ و الفرحِ و السعادة،

أحببتُ في كلّ لحظةٍ تَجَسُّدَ الجمالِ في روعتِهِ،

حينَ ترتقي الأرواحُ لأعالي السّماءِ تُناجِي الملائكةَ،

مُسَبِّحةً, مُرَنِّمةً تعبّرُ عن شكرِها للخالقِ.

إنّها عشقي اللامُنتَهِي, اللامُتَنَاهي لهذا الكونِ الرائعِ البديعِ،

كَمِ المشاهدةُ معكَ لذيذةٌ كالقهوةِ في صباحٍ باكرٍ.

عندما أراكَ, تُشرقُ الحياةُ بألوانِها،

و تنبُتُ الورودُ بأنواعها و، تزهُو الأشجارُ بشموخِها،

ترقصُ الأنهار جَذلَى بلطفٍ و أناقةٍ،

وتَتغنّى الطيورُ بأنغامِ الفرحِ، و هي تَصدحُ بأصواتِها الرقيقةِ

أنتَ نورٌ في دربي، وسلامٌ في قلبي،

أنتَ صفاءٌ في حياتِي, و مُتعةٌ في مَماتِي

أراكَ كلمةَ حُبٍّ في لغتي، وجوهرَ جمالٍ في معاني وُجُودِي،

فعندما أراكَ, يَنبضُ الوجودُ بمعاني الحياةِ،

ويتجلّى صفاءُ الكونِ في نظرةِ عينيك،

أترى كيفَ يرتقي الوجودُ بكَ؟

أنتَ بدايةُ كلّ البداياتِ الجميلةِ، ونهايةُ كلّ سحرٍ يَعبُرُ مَعالِمَ حياتِي.

كيف لي, أن أحيا بدونك؟

إنّه ذاكَ السؤالُ المريرُ, الذي يُطاردُني على الدّوامِ.

فأنتَ لستَ مجرّدَ شخصٍ عادِيّ في حياتي،

بل أنتَ الشمسُ التي تنيرُ سبيلي،

والنّجمةُ التي تَهديني روحَ السلام في الليلةِ الظلماء.

بدونك، أشعرُ و كأنّني في عَتمةٍ, لا نهايةَ لها،

حيثُ يغيبُ الأملُ وتختفي الألوان من حولي.

أنتَ النّسيمُ العليلُ, الذي يُجَدِّدُ الحياةَ في واقِعي،

والماءُ العذب الجاري, الذي يروي كُلَّ عَطَشٍ بقلبي.

بدونِ وجودِكَ، تَغيبُ الضّحكَةُ عن شَفَتيّ،

وتُصبحُ الدّنيا مُجَرَّدَ عُبورٍ لا معنًى لهُ،

أنتَ البسمةُ المُشرِقةُ, التي تُنيرُ أساريرَ وجهي كلَّ صباحٍ،

والدفءَ الذي يحتضِنُ صدرِي في أوج البردِ.

لن أكونَ كمَا أنا اليومَ, بدونِ وجودِكَ,

فأنت تَمنحُني القوّةَ و الصّبرَ لأتغلّبَ على التّحدياتِ،

وتُعطيني الأملَ, لأبتسمَ حتى و أنا في أصعبِ اللحظات.

كيفَ لي أنْ أحيا بدونِكَ؟

بِبَسَاطَة، و بِصراحَةٍ إنّي لا أستطيعُ.

29/3/24 ألمانيا

اقرء المزيد
خنساء الشام

تناثر ياقلب للشاعرة حنان الفرون

 *تناثرْ يا قلبُ! ...*


خُذ ما لديْك و ارحَلْ 

كلُّ قصائدِ الدّهشةِ

شاخَتْ 

على أرصفةِ الْموتِ.

و أهازيجُ زفراتٍ 

مذبوحةٍ لاحتْ

من أقاصي الضُّلوعِ

فاحَتْ 

رائحةُ الصدأ و الغيابِ 

كمْ مِنْ مدٍّ و جزْرٍ

عليّ أن أبْتلعَهُ 

حتى أزدادَ غَرَقاً

 أحْتَفي بنزيفي

 الصّامِتِ 

و أَمْزِج موتي البطيء

بأعاصيرِ غرورِكَ

الأمْردِ 

كمْ مِنْ جبالٍ عليّ 

الْتِحافُها 

كيَْ أسْتُرَ عَوْرَةَ قلبي

الْمَعتوهِ.. 

هذا القلبُ الذي مادَ 

عندَ أولِ نفحةِ وهمٍ.

عليّ أن أمسحَ تجاعيدَ 

المساءاتِ الفارِهَةِ 

و أُرَتِّق نُتوءاتِ الْوُعودِ

الْكاسِرَةِ.. 

اِنهَضْ يا قلبُ 

كَفْكِفْ دُموعَكَ 

اِمسحْ غُبارَ الْحكاياتِ 

الْمُهترِئَةِ

اُنْجُ بسلامٍ 

فقد خسرتَ الرِّهانَ

ولم تكن إلا بِدايةَ

لعنةٍ و كَمينَ لُعبةِ 

نَرْدٍ خاسرةٍ


حنان الفرون/بلجيكا

(شظايا أنثى )

اقرء المزيد