الاثنين، 28 أبريل 2025

Hiamemaloha

جواب للشاعر راتب كوبايا

 جواب


لا تسلني من أنت؛

فأنا الشمس

أسقط في البحر 

عند الغروب

وأعود لأتجدد بالتوالي

في اليوم التالي 

أنا القرص المتوهج 

في السماء متبرج

تسطع خيوطي تروّج

للمستقيم والمتعرج 

قبلة المتفرج

شعاعي متمرد على البرد

كتلة نار غامضة كأحجار نرد

بدفئي أسراري تنبت الورد

وقد تحرق الأخضر واليابس 

أهمس بالضوء للناعس

وأبث الدفء بالملامس

أنا عروس البحر  العانس 

يسبح بفضائي نوارس !!


راتب كوبايا 🍁كندا

اقرء المزيد
Hiamemaloha

قصاصات شعرية 194 للشاعر محمد علي الشعار

 قصاصاتٌ شعرية 194


تمرُّ بذكراها كبهجةِ صائمٍ


بمأدُبةِ الإفطارِ والشمسُ تغرُبُ


كطشَّطةِ صوتِ السمنِ فوقَ طحينةٍ 


بزبديَّةِ الإطعامِ وهْيَ تُشَرَّبُ  ! 


محمد علي الشعار 


21/3/2025


تلكَ الحماقةُ ما أتتْكَ بنفسِها


أنت الذي قد جِئْتَها مُتهلِّلا


وشربتَ بالكفَّينِ آسِنَ مائِها


وقضيتَ عمْرَكَ بالفراشِ مُجنْدلا 


دعْ لومَ ربِّكَ لا تُعاتبْ غيرَ  ... 


نفسِكَ أنتَ مَن عشقَ العمى وتجهَّلا


ركبَ الحميرُ عليكَ شوطاً كاملاً


وتمتعوا ما كانَ مِثْلُكَ مركبا


_


بلازما


لقد أصبحَ الصاروخُ إصبعَ كعكةٍ


أمامَ شُعاعٍ واحدٍ وهْوَ يُطلَقُ 


تباركَ إبداعُ اليمانِ علا السما


يُحطِّمُ أُسطولَ الغزاةِ ويُحرُقُ 


_


الوشق


دعا اللهَ رزقاً طيِّبَ الطعْمِ طازجاً


تصيَّدَ في سيناءَ والبيدِ فٱلتحمْ


وللهِ جُندٌ في السماء وفي الثرى


تُهاجمُ أعداءَ الإلهِ وتنتقمْ  


ستبلعُهم أرضٌ وتلفظُهم سما


ويسحقُهم ما تحتَ أقدامِنا العدمْ


سَتلقَونَ جرّاءَ المذابحِ يومَكم


بلحظةِ إعصارٍ ولن ينفعَ الندمْ  . 


‌_


البطل الوشق المصري الذي وثب


تحيةَ إكبارٍ لقائدِنا الوشقْ


مروراً بسهلِ أخضرٍ أو منَ النفقْ 


تصيَّدَ في سيناءَ ناباً ومِخلباً


وفتَّشَ عن لحمِ *الأحبةِ فٱرتزقْ


نطالبُ تعيينَ الوفيِّ مُظفَّراً 


رئيساً لنا في كلِّ دربٍ ومُفترَقْ


يئسنا من الحكامِ سادةِ أمرِنا


وفي غيرِ حيواناتِنا لم نعُدْ نثقْ  ! 


_


وقالَ لها يا حُلوتي عندَ قهوتي


أماميَ لا تمشي ولا تتوقفي


أُحبُّ ٱرتشافي سادةً دونَ سُكَّرٍ 


إذا شئتِ طيري في فؤادي ورفرفي  . 


_


العيد


بُشراكمُ اليومَ الهلالُ رأَوْهُ في


كبِدِ السما خيطاً بكلِّ وضوحِ 


ما شاهدوا حبلَ الوريدِ لطفلِ غزةَ.... 


نازفاً في عُنْقِهِ المذبوحِ  ! 


_


الشَعرُ الطائر 


إذا توقَّفَ عن تهدبدِ أُمَّتِنا 


ضاعت بوحلِ حِذاءِ الذُّلِّ هيبتُهُ


صَرِّحْ ولمِّحْ ولا تخرسْ لثانيةٍ


الكلبُ تعلو على الترعيبِ نغمتُهُ 


_


عمر المختار 


بعدَما ماتت بكى  . قالوا له  : 


ما الذي يُبكيكَ والحُرُّ نبي


قالَ كانت ترفعُ الخيمةَ لي 


عندَما أدخلُ كي لا أنحني  . 


_


تعبَ الموتُ فارفعٓ الأرضَ في غزةَ  .. 


ربي إلى السما رحمات ِ 


كلُّ شيءٍ بطَوعِ أمرِكَ لا تكسرْ  ... 


دُموعَ اليتيمِ والأُمهاتِ 


وٱستحبْ دعوةَ الثكالى بليلي


ولتكنْ تلكَ آخرَ الدعَواتِ  .  


_


الوداعُ الأخير 


هذا الوداعُ ولن ترَوْنا بعدَها


يا عُرْبَنا إلا ببابِ الجنةِ


من دمعةٍ حُبلى إلى ثكلى إلى


شكوى إلى بلوى نهايةُ رحلةِ  .  


_


من علاماتِ ساعةِ الحقِ فينا 


أن تسودَ القشورُ فوقَ الجذورِ 


إنْ تُردْ رفعةً بدنيا وأخرى


لم تجدْها إلا بطببِ البذورِ  . 


_


سماء 


لفاطمَ غُزلانٌ وأشباهُ غُزلانِ 


وذُريَّةٌ للزهرِ تَغنى بنَيْسانِ 


بسطتُ لها حرفي وقافيةَ الندى


تمرُّ على سِحْرِ النسيمِ بألوانِ 


وَلُوْدٌ وَدُوْدٌ مثلُ نخلةِ مريمٍ


تباركَ فيها ساقطُ الرُطْبِ والجاني


ربيعيَّةُ المَمْشى وفَوَّاحةُ الشذا


إذا سارَ فيها الطيبُ سارَ ببستانِ 


وتسألُني ماذا أُسمي ؛ سُموَّها  ؟ 


فقلتُ لها  :  إنَّ السماءَ بأجفاني  .  


محمد علي الشعار 


6/4/2025

اقرء المزيد
Hiamemaloha

على أنغام اغنية للشاعر حكمت نايف خولي

 على أنغامِ أغنيةٍ

على أنغامِ أغنيةٍ يردِّدُها صدى الوادي

وتعزفُها ،على أشجانِ راعيةٍ ،

طيورُ الشَّوق ِ

ترقصُ فوق أغصانٍ وأورادِ

تدندنُها شِفاهُ الفجرِ في رعَشٍ وفي لَهفٍ

لزخَّاتٍ من الأنوارِ تغمرُها وتحضنُها

بدفءِ العاشق ِ الصَّادي

وفي الجنباتِ أزهارٌ

تغازلُها فراشاتٌ

لها في العِشق ِألوانٌ وأسرارُ .

تمصُّ رُضابَ من تهوى

وتثمَلُ بين أحضانٍ مولَّهةٍ تهدهدُها

فلا خوفٌ من العذَّالِ يُربكُها

ولا إثمٌ ولا عارُ .

ففي أنحاءِ هذا الروضِ أرهاطٌ

من العُشَّاقِ ِيلهونا

وفي مرحٍ وتحنانٍ فصولُ العمرِ يُمضونا

على همساتِ فطرتِهم

لذاذاتِ الهوى المشبوبِ يحيونا

وراعيتي تلوكُ اليأسَ في ألمٍ

وتمضَغُ جمرَ غصَّتِها

لهيبُ الشَّوق ِ بالآهاتِ يحرقُها

وشوكُ الصَّدِّ يُدميها       

وعينُ الناسِ في لؤمٍ ومن حسدٍ تراقبُها

فتُرهبُها وتَثنيها

فتُرسلُ دمعها الشَّاكي

وأنَّاتِ الجوى الباكي

لفاطرِها وباريها

تمنَّتْ منه أمنيةً بأن تحيا كعصفورٍ

تعيشُ الحبَّ منعتِقاً

فلا الأصفادُ تأسرُها

ولا قلقٌ يعذِّبُها

ولا عقدٌ تؤرِّقُها وتُشقيها

حكمت نايف خولي

من قبلي


اقرء المزيد
Hiamemaloha

خافوا الله بالوطن للشاعر حسين فواز

 خافوا الله بالوطن...

بــــعدما تكاثرت ىالإعتداءات على 

أرضنا وشعبنا وسقوط المزيد من

الشهداء ..وشركاؤنا بالـــوطن ما

يشمتون ويطالبون العدو بالمــزيد

من القصف والتدمير ..كتبت هــذه

الكلمات لعلهم يفهمون ما نقول ..


لــم يــبــق إلا الدمار الــمر والقلق

ومـــهجة فــــي ضمير الليل تأتلق


لم يــــبق إلا بـــــقايا السقم مائجة

بـــها الــــدساكر والأحجار والأفق


لـــم يــــبق إلا حــــزازات ومظلمة

وأعــيــن يـــمتري أنـداءها الشفق


يا حـسرة أسدلت في الأفق هيدبها

تـــنسح منها على أحشائنا الحرق


كــأنـــما نـفـثـت مـــوتا زوافـــرها

فـــلا حــنــين ولا نــبض ولا ألــق


هـــذا هو الـــدم مظلوما ومـنسفكا

مــدامة الجـــرح إن الجــرح مدفق


ثـــم انـــظروا ونـجوم الليل غاربة

ومـنــظر الوطن المنهوب منسحق


كـــم تـــرقصون على أكبادنا طربا

ولـيــلنا مـــن جوى الأكباد يحترق


وغـــيمة الحزن من شتى مطالعها

مـــــنها الرذاذ ومنها الوابل الغدق

حسين فواز --- تبنين

اقرء المزيد
Hiamemaloha

الكتابة بأبجدية ثنائية الترقيم للشاعر سامي يعقوب

 الكِتَابَةُ بِأَبْجَدِيَّةٍ ثُنَائِيَّةِ التَرقِيم :

فَلَكٌ أَخِير .


هُنَاكَ عِنْدَ انْكِسَارِ ظِلِّيَ ؛ ظِلِّكِ عَلَى شَفِيرِ الهَاوِيَة ، ظَهَرت خُرَافَتُكِ التي تُمَعْنِي المُسْتَحِيلَ ، حَيَاةٌ ثَقَبَت هَشَاشَتَكِ لِتُوقِظَ الحُلُمَ مِنَ العَدَم ،

و أَلَمُ الحَنِينِ يَتَّحِدُ ضِدَكِ ؛ ضِدْي مَعَ المَوتِ الفُضُول ، أَرَانَا نَذُوبُ بِلَا مَعْنَىً لَمَّا يَشْتَدُّ الأَلَمُ حَدَّ النَشْوَة ، تَضْطَّرِبُ الرُؤيَةُ مَع بُزُوغِ الذِكْرَيَاتِ ، التَي تَعِيشُنَا عَالَمَنَا الدَاخِلِيِّ ، لِتَذبُلَ وَردَةُ زَنْبَقٍ قَبْلَ الرَحِيل الكَبِير ،فَتَخِفَّ مِن دَمِكِ ؛ دَمْي فِي الوَرِيد يَقُولُ لَكِ ؛ لِيَ : اسْقِهَا مِن دِمَاكَ ، و لِتَتَفَتَحُ و تَفْتَحُ لَكَ ؛ لِي بَابَ الصَوَاب ، فَتَمْتَطِي الرِيحَ صَهِيلًا ، يَبْحَثُ عَن مَعْنَاهُ الذِي يَطِيرُ بِنَا فَلَكًا أَخِير ، فِي ذَاتِ الحِينِ ، تَنَبَّهْتَ بِأَنَنَا وَصَلْنَا الغُرُوبَ ؛ الهُرُوب ، و نَسِيتُ نَفْسِي ؛ نَفْسَكَ خَلفَ الهِضَابِ المُسَافِرَةِ فِي كُلِّ الجِهَات ، و قَبْلَ الشَهِيقِ الأَخِيرِ بِالقَلِيلِ مِنَ التَعَب ، صَرَخْتَ تُنَادِيهَا ، لِتَأتِي تَرَاكَ شَبَحَكَ يَلبِسُ مَلَامِحَكَ الشَاحِبَة ، رَدَّ عَلَيكَ الصَدَى : مَا مِن أَحَدٍ هُنَاكَ ، و صَوتُكَ يَرَاهَا صِبَاك ، هُوَ أَنْتَ مَن أَسْقَطَ يُسْرَاهُ فِي الدُروبِ المُوحِشَة ، و اشْتَرَى نَشْوَةَ الزَفِيرِ العَاشِقِ الغَاضِب ، لِيَعْبُرَ الوَقْتَ و هُوَ يَمْتَطِي الغَمَامَ خَلفَ الأُقُق ،وَقْتَذَاكَ  صَاحَ بِكَ ( زِيُوسُ ) الكَبِير : لِمَاذَا تَنْتَعِلُ الضَبَابَ هُنَا فِي ( الأُولِيمْب ) ، ضَاقَ صَدْرُكَ ؛ صَدرِي مِن ثِقَل السُؤَال ، لِأَنَّنِي ما تَعَلَّمْتُ لِلآنَ كَيفَ أُجِيبُ الآلِهَة ، صَعَدْتُ صَخْرَةً قُربِي و قُلْتُ مُجِيبًا : أَشْعُرُ بِأَنَّنِي نُقْصَانٌ دَائِمٌ لَهَا ، بَحَثْتُ عَنْهَا فِي كُلِّ الجِهَات ، نَادَيتُ المَاضِي البَعِيدِ أَن تَعَالَ قَبْلَ الغَد ، و اقْتَرِب مِنَ أَمْسِكَ أَكْثَرَ ، لِتَعْرِفَ بِأنَكَ نِصْفٌ بِرُوحِك ، و نِصْفٌ يَنْقُصُكَ كَثِيرًا ، كَي يَكْتَمِلَ المَشْهَدُ فِينَا، و هُوَ بِصَمْتِكَ يُنَادِيك : تَمَهَلَ يَا هَذَا سَتَأتِيكَ قُربَ النَبْعِ ، فَانْتَظِرهَا هُنَاك ، و ارفَع سَقْفَ السَمَاءِ فِي يَدَيكَ ، و انْتَظِرهَا مَعَ الأَمَلِ يَشْتَاقُ العِنَاق .


سامي يعقوب . / فلسطين .


اقرء المزيد
Hiamemaloha

الهمس الصامت للشاعرة ريتا ضاهر كاسوحة

 الهمس الصامت

 

يا لها من ليلة 

حيث يكتب الحب و يقرأ بلغة لا يفهمها إلا ناقد الحرف و الخبير به

حين يغازل زهرة الخدين.  

بنظرة من عينيها 

يثور بركان عشقه 

بآهات مكتومة تبلغ 

عنان الهوى  

يزلزل أوردته 

من عذاب و لذة تتغلغل بين الروح و النبض 

على مملكتها

لتسمع دقات قلب ثائر كدندنة عود وديع الصافي فيحتضن المآثر  بغيبوبة  فراشة  وديعة تحتضن براعم الكلمات بقلب سرمدي الطفولة يحوم  يمرح و يراقب كنسمة تجيد التخفي بين السطور بألف لون و لون على انغام الود و الهيام 

لتعينه ملكا على عرش زهرتها حيث اجواء النقاء  يا سلطان زمانها

ريتا ضاهر كاسوحة

اقرء المزيد
Hiamemaloha

قطرات غيوم للمهندس فتحي فايز الخريشا

 .                      قَطَرَاتُ غُيُومٍ

كُلُّ ٱلْوُجُوهِ قَطَرَاتُ غُيُومٍ تحومُ بَيْنَ أرضٍ وسَمَاء،

مِنْهَا مَا تَتَسَاقَطُ عَلَى ٱلْخَضْرَاءِ، 

لِتُحْيِيَ بَذَارَهَا في أثلام النَّمَاء،

وَمِنْهَا مَا تَضِلُّ فِي الرِّيَاحِ مُتلاشِيَةً في دَوَارِجِ الهَوَاءِ، 

تَتَبَدَّدُ قَبْلَ ٱلنُّزُولِ على أكفِّ العَفَاءِ، 

تَفْنَىٰ دُونَ أَثَرٍ كمَا الهَبَاءِ،

ٱلنَّاسُ مِثْلُ ٱلْغُيُومِ ٱلْعَابِرَةِ في الأجْوَاء فوق تُرَابٍ ومَاءٍ،

ومَنْ يَدرِي يَا وَعيُ،

لَعَلَّ وُجُوهَهُمُ الأثِيرِيَّةَ لا تَغِيبُ عَنْ فَضَاءِ كَونٍ وأَكْوَانٍ، 

لَعَلَّهَا لا تأَفَلُ عَنْ مِرآةِ الوِلَادَةِ مَهْمَا أتَّشَحَتْ بالظَّلْمَةِ أو الضِّيَاءِ،

كَذَا يَا نَابِضَةَ القلْبِ، 

لَعَلَّ الأصوَاتَ أَصوَاتَهُمْ تَبْقَىٰ كمَا أهَازِيج الصَّبَاحِ وترَانِيمُ المَسَاءِ،

تَتَرَدَّدُ إلىٰ مَا بَعدَ أُفُقِ ٱلْمَغِيبِ كمَا هَمسَات الرَّحِيلِ علىٰ أوتارِ الأصدَاءِ، 

إلىٰ مَا بَعد سَاتِرِ الحِجَابِ عَبْرَ هَاوِيَةِ الظَّلْمَاءِ نَحوَ أنوارِ الصَّفَاءِ، 

تَتَرَدَّدُ بِأَلحَانِ الشَّقَاءِ والهَنَاءِ حَتَّىٰ فِي جَوقَةِ ٱلْفَنَاءِ. 

             

                من ديوان حديقة النور لمؤلفه :

              المهندس فتحي فايز الخريشا ( آدم )

اقرء المزيد