الأربعاء، 16 أغسطس 2017

نعم كنت احبك كالمجنون. 
بقلم محمد السوفي 
كنت بحبك  أنا المفتون. 
لا أنكر ذلك.
ولا أخجل منه.
أحكى قصة حبى لك بفخرا. 
أحكيها لكل من يسألني عنك... 
أحكى له كم كنت جميلة .
وأني كنت أحبك.. 
وأعشق عطرك الفواح 
وأشتمه من بعد أميال. 

نعم...... كنت أعشقك.
حين كنت زهرة فى البستان.. 
تتراقصين على نغم الطبيعة
كنت بحبك كالمجنون .
قبل ان تقطفك الأيادي.
وتذبل أوراقك النقية 
فما عدت تلك الزهرة الفواحة. 
التى كنت  اشتم عطرها 
من  بعد أميال.
وها أنت امامى.
على بعد خطوات
لا أكاد اراك. 
ولا أجد ريحك فى الاجواء....  
يا حسرة .
على زهرة.... 
كانت بالأمس عشقى
واليوم صارت لا تعنينى..  
وصار كأسي أكتر إغراء منها.... 
يا حسرة .
على زهرة.. 
كانت بالأمس فواحة.
تراقصها  نغمات الطبيعة......

اليوم تراقصها أيادى السكارى المخمورين.... 
وقد أراقصك يوما لن أكون فى وعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق