بقلم الشاعر هشام المدني
كفاك عني يا زمني
فلقد أكثرت من المحن
حتى حبيبي أبعدته
عني وأرحلتني عن وطني
هذه الدنيا مذلة
لكل محب عاشق للحضن
تذيقه مرارة الغربة
وتقدم له كل مر عفن
واشوقاه لحبيبتي ويا
لهفي للقاء قلبها المرن
كم اراها بمنامي وفي
صحوتي وكل وقت وحين
هي مراتي ونوري
وبلسم لكل ألم لعين
فيال سعدي كلما
تبسمت أو قامت تناديني
ويال تعسي كلما
غابت شمسها عن جبيني
ليلى أهواك وانا معك
فكيف دونك الله معيني
زرتني ليومين فما كانا
بلسما لشوقي وحنيني
وياليتك بقيت معي
حتى تكوني راحتي وسكوني
غربتي بلا أهلي مذلتي
وفقري وحدتي فمن يغنيني
راحتي أنت فهل من
بديل لوجودك فيحييني
وعذابي أن لا تكوني معي
أو بخيالي فبذكراك ازريني
وكوني يا ليلى روحي
فالروح من وحي رب السكون
..........هشام المودني
قصائد ليلى
المغرب .سلا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق