حين تنقص الارض من أطرافها
أرى كيف تطوى الصور
ريح صفراء تعصف في المكان
وشعاع يطل من بين الغيم
يتلصص على نظري وبصري وعيني
التي رأت كيف طويت الأرض
لتسفر عن صوت للرعد ولمعان للبرق
وعن ريح ورياح عاتيه
تقتلع الاشجار لتفسح للموج
كي يحملني إلى عمق البحرهربامن الحر
وصورة العشب المحترق من النار
لهب لهب تبت يداابي لهب وتب
تسرق مني كل الصور على ظهرالريح
صورة لرغيف خبز محروق
وصورة لاخشاب مسمره
تركت خبزي بارد
وجعلت من خبزالمسيح مسمرالاخشاب
كأنما طويت لي الأرض في المدى
والمجابة والبوح خلفي والصمت
وامامي الموج يحملني إلى سارية العلم
عبر نشيد ينزع عني بعضا من هشاشة الأوطان
وهجران التاريخ عن الأيام الخوالي
قبل أن تطوى الصور والسجل للكتب
وتنفطر السماء إذا الشمس كورت
فلا ارى سوى صور طويت
ترسم لوجهي وجه قصيدة في الريح
منحوته على جدران البوح
وعلى الشفق الاحمرساعة الغروب
ولحظة الهروب من الموج الغازي للشط
لتخبرني أن سواري كسرى ليست لي
إلى أن تعود الحمامه ببيضهاعلى باب الغار
ونسيج العنكبوت يرسم حائطا للصد
كي تنهض الخيل وتأخذ سراقه بن مالك
فأرى الروم كيف غلبت في أدنى الارض
وصورة لوجه قصيدة
منحوتة ومرسومة بأصابع الحَنْاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق