الأحد، 25 مارس 2018

وليد سليم

حين تنقص الارض من أطرافها
أرى كيف تطوى الصور 
ريح صفراء تعصف في المكان
وشعاع يطل من بين الغيم
يتلصص على نظري وبصري وعيني
التي رأت كيف طويت الأرض
لتسفر عن صوت للرعد ولمعان للبرق
وعن ريح ورياح عاتيه
تقتلع الاشجار لتفسح للموج
كي يحملني إلى عمق البحرهربامن الحر
وصورة العشب المحترق من النار
لهب لهب تبت يداابي لهب وتب
تسرق مني كل الصور على ظهرالريح
صورة لرغيف خبز محروق
وصورة لاخشاب مسمره 
تركت خبزي بارد 
وجعلت من خبزالمسيح مسمرالاخشاب
كأنما طويت لي الأرض في المدى
والمجابة والبوح خلفي والصمت
وامامي الموج يحملني إلى سارية العلم
عبر نشيد ينزع عني بعضا من هشاشة الأوطان
وهجران التاريخ عن الأيام الخوالي
قبل أن تطوى الصور والسجل للكتب
وتنفطر السماء إذا الشمس كورت
فلا ارى سوى صور طويت
ترسم لوجهي وجه قصيدة في الريح
منحوته على جدران البوح
وعلى الشفق الاحمرساعة الغروب
ولحظة الهروب من الموج الغازي للشط
لتخبرني أن سواري كسرى ليست لي
إلى أن تعود الحمامه ببيضهاعلى باب الغار
ونسيج العنكبوت يرسم حائطا للصد
كي تنهض الخيل وتأخذ سراقه بن مالك
فأرى الروم كيف غلبت في أدنى الارض
وصورة لوجه قصيدة
منحوتة ومرسومة بأصابع الحَنْاء

وليد سليم

About وليد سليم -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :