بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

السبت، 27 يونيو 2026

Hiamemaloha

حرفي تكلم للشاعر محمد أمين عبيد

 حرفي تكلم

بقلمي:

      محمد أمين عبيد


سألت القلب  عن همس

 بمرسم 

 فقد  مر  النسيم و ما

 تنسم 

فقال  مداعبا  هل  أنت

مغرم 

 وصاح النبض عن علم

  تعلم

نعم    يا لائمي  حرفي

تكلم

  وغاب الوجد يسرح

 في مسلم  

  وبستاني  يئن  فقد

 تألم

 وإن الصبر  يعجز عن 

 محرم

  فقد ضاق الفؤاد  بما

  تقدم 

و لست   بمنكر    إني  

المقلم 

 فما كان الغرام  بغير

 معلم

 جدير  أن يرى نورا

كبلسم 

وطعم البعد مر مثل 

علقم   

وورد القلب ينظر قد 

تبسم 

وآهات الموله تزفر  لا 

تحطم 

سأبقى شامخا لا لست

يظلم 

وفأل    الحر     ميدان 

يرمم

 و عهدي  بالوفاء   هو 

المعظم


اقرء المزيد
Hiamemaloha

غربة الروح للشاعر سمير سالم

 غربة الروح


كانتِ الحربُ أقسى من أن تترك لنا قلبًا سليمًا


فأخذتني بعيدًا عن البلاد


بعيدًا عن الشوارعِ التي شهدت خطواتنا


وعن المقعدِ الذي كنا نجلس عليه 


كلَّ مساء


نحلمُ بعمرٍ لا تشيخُ فيه الأيام


رحلتُ وأنا أظنُّ أن الحبَّ


أقوى من المسافات


وأن الرسائلَ قادرةٌ على هزيمة الغياب


فكنتُ أكتبُ لكِ قصائدي


كمن يشعلُ شمعةً في آخرِ النفق


أجمعُ في حروفي وجهي المتعب


وحنيني


وكلَّ ما تبقّى مني


كنتُ أذكّركِ بنا


بضحكاتٍ خبّأناها بين الأزقة


وبالأيامِ التي مرّت خفيفةً


كعطرِ الياسمين


وبوعودٍ رسمناها على عجل


قبل أن تأتي الحرب


وتمحو نصفَ العمر


لكنّكِ فجأةً


صرتِ غريبة…


انقطعت أخباركِ


كأن الأرضَ ابتلعت صوتكِ


لا رسالة


لا اتصال


لا سؤالٌ صغير


يقول إنكِ ما زلتِ تتذكرينني


وأنا هنا


أحملُ قلبًا أثقلته المنفى


أفتّشُ عنكِ


في وجوهِ العابرين


وفي القصائدِ التي لم تعد تكفي


لإيقاظِ حبٍّ نام طويلًا


أدركتُ متأخرًا


أن بعضَ الغياب


لا يكون سفرًا…


بل رحيلًا نهائيًّا


دون وداع


 بقلم سمير سالم

اقرء المزيد
Hiamemaloha

كتبت في جمالك شعرا للشاعر عبد القادر صيبعة

 كنبتُ في جمالكِ شِعرا

فتناثر على الورقِ عطرا 

يا أيتها المذهلة أجـيبي 

كيف سكنتِ القلب سِـرا 

كيف أحضنكِ بيداي وأنام

وفي الصباح  يداي صِفرا

مازال طيفكِ يُسامر ليلي

وينبت في مساءاتي زهرا

ها أنت معي في كل مكان 

فكيف بُعدك يزيدني قهرا 

أحببتك سراً بيني وبيني  

وكم تمنيت لو أعلنته جهرا 

ليست كل النساء تتساوى 

ظلم لو تساوى جدولٌ ونهرا 

كل بحر له شاطئ ينتهي بهِ

ووحده حبك شاطؤه بحرا 

( عبد القادر صيبعة )

اقرء المزيد
Hiamemaloha

من أحب للشاعر محمد عربي

 


من أحبّ

بقلم محمد عربي

من أحبَّ...

لم يعد يسأل:

كم بقي من العمر؟

صار يسأل:

كم بقي من الدهشة

قبل أن يأكلها الاعتياد؟

من أحبَّ

لا يمشي على الأرض،

بل على ذاكرةٍ

كلما حاول أن يغادرها

أعادته إلى أول نبضة.

الحبُّ...

ليس وردةً في يدِ عاشق،

ولا رسالةً

تصل في منتصف الليل.

الحبُّ

أن تصبح روحُك

مسكنًا لإنسان،

حتى وإن اختار

أن يسكن مكانًا آخر.

من أحبَّ

يعرف أن القلب

ليس عضوًا في الجسد،

بل وطنٌ صغير،

إذا دخله أحدٌ بصدق،

ظلَّت رائحته

في الجدران

حتى بعد الرحيل.

لا تخف من الحب.

خفْ

من أن تعيش عمرك

ولا تجد شخصًا

يغيّر تعريف العالم

في عينيك.

فالذين يحبون

لا ينتصرون دائمًا.

لكنهم...

لا يموتون كما يموت الآخرون.

يتركون خلفهم

ضحكةً،

أغنيةً،

رسالةً قديمة،

أو دمعةً

تعلمت كيف تبتسم.

ومن أحبَّ بصدق،

لن يقول:

"لقد خسرت."

سيقول:

"لقد كنت إنسانًا...

وهذا يكفي."

لأن الحب

ليس أن تملك أحدًا.

الحب

أن تدعو له بالخير

حتى عندما

لا يعود الطريق

يمر بكما معًا.

وأن تبقى،

رغم كل الخيبات،

تؤمن

أن القلب

لم يُخلق

ليُغلق أبوابه،

بل ليظل نافذةً

تدخل منها الحياة،

ولو على هيئة وجع.


اقرء المزيد
Hiamemaloha

يابحر للشاعر علي أبو شنه السلامي

 (  يابحر ) :

يابحر وقفت أتأمل موجك هاديا.......

عساني أرضى لحكم الله وبعزه طاعيا........ 

أنتظرت أحبتي وشوقي لهم داعيا....... 

متى يحين اللقاء

ويرجع الحب والغواليا ..... 

تعالي أقاسمك شغف

العيش والملح والزاديا...... 

هذه الدنيا جميلة بنا

تسر العين والفؤاديا....... 

ماأجمل الفرحة حين تحضننا بمودة والطير شاديا.....

ونشد حبنا بزقزقات العصافير

ألحانيا........

ونزرع البسمة في الوجوه و الشفاه

العواليا.....

وندع الحزن وهموم السنين

الماضيا.....

جئتك مسافرا للشوق والحب

واللقائيا.....

أيا أمرأة أكن لها الشوق

والحب وداديا ....

وأقول لقلبي صبراً

لو حكم علينا البعاديا....

******. *******

علي أبوشنه السلامي /العراق


اقرء المزيد
Hiamemaloha

رحلة للشاعر محمد قم

 رحلة

ذات مساء سافرت وحيدا

 بين انواء وأصداء وهواء

نظرت الى أعلى فشدني لون السماء

التفت الى الوراء

فعشقت هدوء الفضاء

غازلت نور القمر

 صادقت موج البحر 

حاكيت صوت الطير

على فراش الارض وتحت غطاء السماء

رسمت لوحة الكون بجماله وسكونه 

عزفت موسيقى العشق بأوتار الحروف

بنيت بيت الشعر بنظم الكلمات

ونظمت ابيات القصيدة بالحركات و السكنات 

هناك عشقت الجمال

وعرفت في الكون اسرار الوجود.

المختار محمد قم (تونس)

02/04/2025


_______________


اقرء المزيد
Hiamemaloha

أعترف أني لحبيبتي للشاعر عبد القادر مدنية

 ///أَعْتَرِفُ.. أَنِّي لِحَبِيبَتِي///

​أَأَعْتَرِفُ؟

وَهَلْ بَعْدَ انْتِحَارِ الشَّمْسِ فِي عَيْنَيْكِ.. يَبْقَى لِلْخَجَلِ جَوَابْ؟

أَعْتَرِفُ أَنَّنِي صِرْتُ مَسْكُوناً بِعِطْرِكِ

مِثْلَ قَصِيدَةٍ ضَلَّتْ طَرِيقَهَا إِلَى الدَّفَاتِرِ

وَاسْتَقَرَّتْ فِي مَسَامِّ جِلْدِي.

​أَعْتَرِفُ..

أَنَّنِي لِحَبِيبَتِي، كَمَا الصَّحْرَاءُ لِلْمَطَرِ المُفَاجِئِ،

أَنَا لَهَا.. كَمَا الحُزْنُ النَّبِيلُ لِلْقَافِيَةِ،

أَنَا لَهَا.. كَمَا القَمَرُ يَغْرَقُ فِي "بَحْرِ" وَجْهِيَ

حِينَ تَمُرِّينَ بِرَذَاذِ حُضُورِكِ،

فَيَضِيعُ البَوْصَلَاتُ، وَتَنْحَنِي الأَبْجَدِيَّةُ إِجْلَالاً.

​يَا سَيِّدَةَ الضَّوْءِ المَحْمُولِ عَلَى كَتِفَيَّ،

إِنَّنِي أُعْلِنُ أَمَامَ المَلَأِ:

أَنَّنِي خَارِجَ جُغْرَافِيَا الحُبِّ.. لَا أَعْرِفُ طَرِيقاً لِلْعَوْدَةِ.

وُجُودُكِ لَيْسَ "غُرْفَةً" أَدْخُلُهَا، بَلْ هُوَ السَّمَاءُ

وَدُبْنَا فِيهَا.. كَمَا تَذُوبُ الشُّمُوعُ فِي مِحْرَابِ العِشْقِ،

دُبْنَا..

حَتَّى صَارَ نَبْضُكِ يَتَنَفَّسُ بَيْنَ أَضْلَاعِي،

وَصِرْتُ أَنَا.. مَجْمُوعَةً مِنْ شَظَايَا حُبِّكِ المُنْتَظَمِ.

​أَعْتَرِفُ..

أَنَّ "أَوَّلَ" مَا كَتَبْتُهُ فِي دَفَاتِرِ العُمْرِ كَانَ اسْمَكِ،

وَأَنَّ "آخِرَ" مَا سَأَقْرَأُهُ فِي لَحْظَةِ التَّجَلِّي هُوَ صَمْتُكِ.

فَكُونِي لِي..

كَمَا الكَلِمَاتُ لِلْمَعْنَى،

كَمَا الرُّوحُ لِلقَصِيدَةِ،

وَكَمَا الأَبَدِيَّةُ لِقَلْبٍ.. مَا عَرَفَ قَبْلَكِ كَيْفَ يَكُونُ حُرّاً

عبد القادر مدنية

اقرء المزيد