بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

السبت، 15 أغسطس 2026

Hiamemaloha

من انت ؟ للشاعر Wanas Dolat

 من انتِ؟

ضبابٌ ام سرابٌ ام رضابٌ

في شفاه العذارى...

ام الكلمات التائهةَ في قلوب الحيارى؟

امِ الأزهار الخجلة بتلاتها..

في ربيع الأمنيات..

امِ الروح الهائمة في جنة

عشقي..وجمال الذكريات.. 

والنفحات العطرة في الصباحات النديّه.. والهمسات.. الرومانسية

ونجوى الروح للروح في

الليالي المقمره..

من انتِ...؟

طيفاً يجول في عالم الخيال.. ام نبضات حائرةً

مابين السطور..

عندما تعانقني حروفك..

اراكِ بعيون قلبي.. تذرفين

عبرات الحنين.. حينها يتوارى طيفكِ هارباً الى

المجهول..

سرابٌ انتِ......

Wanas dolat

اقرء المزيد
Hiamemaloha

عفوك سيدتي للشاعر ماهر حبابه

 عفوك سيدتي

عفوك سيدتي كنت صافي النوايا

         ليس حسن ألمرء تكشفه المرايا

بيني وبينك تلتق المواهب

             يا أنيسة الروح وانت معايا

اخذت منك جلا مواعظ

              لم تكن يوما أسرار الخڤايا

ما ذقت ضيقا ولا ذلني

               غير جفاك أرهقني يا منايا

وقفت  أطلالك أناديك

                 صمة الأذن لم تسمع ندايا

والقلب لا زال يخفق بفطرته

              يأمل الرجوع نجدد الحكايا

أپصرت منك رجاء أفرحني

           ان تكون خاتمتي رحيل شڨايا

ولا أستهو غيرك مخلصا

           لا انكر وفاؤك غفران الخطايا


الشأعر ماهر حبابه   سوريا


اقرء المزيد
Hiamemaloha

وردة وكأس وقمر للشاعر صلاح الورتاني

 وردة وكأس وقمر  ..

ذات ليلة جفاني النوم

أخذت قلمي وسطرت 

سطرت كلمات مبعثرة

رسمت لوحتي كما أراها 

في فراشي أتناول قهوتي 

بجانبي قلمي وأوراقي 

تأملت من شرفتي 

رأيت القمر ساطعا 

كانت السماء صافية 

فجأة سطع نجمها 

في ذاكرتي وخيالي 

تذكرتها ليالي 

ليالي الصيف الحالمة 

يوم أن كنا على الرصيف 

نتسامر ونحكي 

عن طفولتنا البريئة 

 كنا نتبادل الورود 

ورد أحمر لها 

وورد أبيض لي 

ننظر للقمر 

نتأمل الشعاع 

في قلبينا ضاع 

تهنا مع حكايتنا 

شربنا قهوتنا 

تناجينا وتلاطفنا 

غنٌينا أغنية ألفناها 

يوم أن كنا نمرح 

في التلال والحقول

لم نكن نقدّر الوقت 

كنا نتيه مع أحلامنا 

نجترّ الذكريات 

مع أصوات العصافير 

وأصوات الرعاة 

في المذياع حلو نغمات 

هيهات أن نحياها اليوم

تلك الحياة

حياة صفاء وود 

بلا ظلم وظلام وحسد 

أغلقت نافذتي 

بعد أن غاب القمر 

 صورة قمري ما غابت 

أخذت قلمي 

سطّرت رحلتي 

مع الكاس والوردة والقمر 

هكذا كانت ليلتي ورحلتي


صلاح الورتاني  //  تونس


اقرء المزيد
Hiamemaloha

معلقة الطريق الشائك للشاعر محمد علي باني

 معلّقة الطريق الشائك


الفصل الرابع: الوحدة


مقدمة وجدانية


حين انقشع الضباب، ظننت أنني سأجد رفيقًا ينتظرني عند آخر الطريق.


لكنني لم أجد أحدًا.


كان الطريق ممتدًا أمامي، وكانت خطواتي وحدها تصنع الصوت في ذلك السكون.


في البداية خفت من الوحدة.


ثم جلست إليها.


وحين هدأ كل شيء حولي، سمعت صوتًا لم أكن أسمعه وسط ضجيج الحياة:


صوت نفسي.


فعرفت أن بعض الرحلات لا يكتمل معناها بالرفاق، بل باللقاء الصادق مع الذات.


القصيدة


مَشَيْتُ وَحِيدًا وَالمَسَافَاتُ حَوْلِيَ

وَلَمْ أَرَ فِي دَرْبِي رَفِيقًا يُعِينُ


فَقُلْتُ لِنَفْسِي: لَا تَخَافِي وَحْشَةً

فَفِي الصَّمْتِ أَسْرَارٌ، وَفِي الصَّمْتِ يَقِينُ


وَكَمْ مِنْ جُمُوعٍ حَوْلَ قَلْبِي أَحَاطَتْ

وَكُنْتُ وَسْطَهَا أَشْكُو، وَهُمْ لَا يَرَوْنَ


فَلَمَّا خَلَوْتُ إِلَى نَفْسِي لَحْظَةً

رَأَيْتُ الَّذِي أَخْفَيْتُهُ وَهْوَ دَفِينُ


تَعَلَّمْتُ فِي وَقْتِ الوَحْدَةِ أَنَّنِي

إِذَا عَرَفَ الإِنْسَانُ نَفْسَهُ يَسْتَبِينُ


وَجَلَسْتُ أُصْغِي لِلنُّبُوضِ بِدَاخِلِي

فَجَاءَنِي صَوْتٌ لِلْحَقِيقَةِ يَسْتَبِينُ


رَأَيْتُ عُيُوبِي لَا لِكَيْ أَسْتَسْلِمَ لَهَا

وَلَكِنْ لِكَيْ أُصْلِحَ النَّقْصَ فِيَّ


وَعَرَفْتُ أَنَّ المَرْءَ لَيْسَ بِمَا ادَّعَى

وَلَا بِمَا أَلْقَاهُ فِي النَّاسِ مِنْ صُوَرْ


وَأَنَّ الَّذِي يَخْشَى الجُلُوسَ مَعَ النَّفْسِ

يَفِرُّ مِنَ المَعْنَى وَهُوَ لَا يَشْعُرُ


فَمَا الوَحْدَةُ إِلَّا بَابُ نَفْسٍ إِذَا فُتِحْ

رَأَيْتَ بِهِ مَا لَمْ تَرَهُ العُيُونُ


فَخَرَجْتُ مِنْ صَمْتِي أَقَلَّ خَوَافًا

وَأَكْثَرَ يَقِينًا أَنَّنِي سَأَصِلُ


وَعَلَّمَنِي صَمْتُ الطَّرِيقِ حَقِيقَةً

بِأَنَّ رَفِيقَ الرُّوحِ فِيهَا أَنَا


خاتمة الفصل


لم تكن الوحدة نهاية الرفقة.


كانت بداية الرفقة الحقيقية.


فقد وجدت في أعماقي صوتًا لم يغادرني، وعرفت أن الإنسان يستطيع أن يمشي وحيدًا دون أن يكون تائهًا.


ومن هنا بدأت مرحلة جديدة:


اليقين.


التوقيع الشعري


أنا ابنُ حرفٍ إذا ما لامسَ الألمَ

نبضُ الحنينِ بهِ، وارتدَّ ملتهبَا


الكاتب والشاعر محمد علي باني / تونس

اقرء المزيد
Hiamemaloha

أفيدوا من الكلاب ياأولي الألباب للكاتب الدكتور عوض أحمد العلقمي

 أفيدوا من الكلاب يا أولي الألباب

بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي


   انطلقت في ليلة مظلمة ممطرة ، من حاضرة العبادل نحو بلدتي ، يرافقني صديقي العزيز فيصل ، ولما قطعنا من المسافة أكثر من النصف ، قال فيصل : نحن الآن على مقربة من منزل أبي ، فما رأيك أن نعرج على ديار الوالد ، فنغنم أجر الزيارة ، وصلة الأرحام ، ونهدأ قليلا من إزعاج هذا المطر المصحوب بالبرد يا صديقي ؟ قلت : مقترح رائع ، فأنا في شوق كبير لوالدك ، وسماع حديثه المصحوب بالحكمة والنكتة الرائعة .

   يسكن والد صديقي فيصل في واد جميل ، عامر ذلك الوادي بنهر صغير ، لا تنضب مياهه طول العام ، بل حتى عندما يحل الجدب بالبلدة ، وتتوقف الأمطار عنها لبضع سنين ، يبقى ذلك النهر يضخ ليل نهار دون انقطاع . والد فيصل ، كان وضعه الاقتصادي قبل الثورة جيدا ؛ إذ كان يمتلك أكثر من مركبة نقل ، ويمارس بعض الأمور التجارية ، لكنه كحال الكثير من أمثاله ، قدم كل ما يملك دعما للثورة ، وبعد أن خرج المحتل الأجنبي ، قامت الحرب الأهلية في القطر بين رفاق السلاح ، ما تسبب في تهجيره إلى جغرافية القطر المجاور ، وبعد بضع سنين من المعاناة والحرمان في مراكز اللجوء والإيواء ، قرر العودة إلى أرض الوطن ، مهما كانت التكلفة .

   استصلح أرضه ، وبقي هو وزوجه يحرثانها ويزرعانها ، لكنه ظل يعاني من عقدة خوف ما بعد الثورة ، ما جعله يصطحب بندقية كلاشنكوف ، في الليل والنهار ، وفي الحل والترحال .

   وصلنا أنا وصديقي إلى مضارب ديار والده ، وأصوات الضفادع تدوي في ذلك الوادي المظلم ، كأنها نغمات إيقاع الطبول والموسيقا في حفلة عصرية صاخبة ، أما الماء فيتراقص على الحصى ؛ إذ تسمع أصوات خريره ، كأنها قشقشة حلي الفتيات في أثناء الرقص ، جنبت مركبتي بين مياه النهر وبين سور المزرعة الترابي ، المحصن بالزرب اليابس المشوك ، وفي هذه الأثناء انطلق نحو المركبة كلب قوي شجاع ، وكان قد طلب مني فيصل قبل أن نصل ، أن لا أطفئ أنوار المركبة ، وأن لا ننزل منها إلا بعد أن يتعرف علينا جيدا والده ، ظل الكلب ينبح ، ويدور حول المركبة ، وأحيانا يمد يديه إلى نوافذ المركبة متسلقا ، يريد أن يصل إلينا ، وفيصل ينادي بصوت عال ، ويقول أنا ابنك فيصل يا أبي ، والأب في حفرة عميقة ، تحيط بها الأشجار الكثيفة في السور الترابي المجاور للمركبة ، غير أنه في صمت يستمع إلى نداء فيصل ، وكأنه يدقق جيدا في التأكد من أن المنادي حقا هو ابنه فيصل ؟ وبعد أن تحقق من ذلك ، أجاب قائلا : ومن الذي معك يافيصل ؟ قال فيصل : إنه فلان بن فلان ، قال الوالد : مرحبا بكما ، انزلا ، وإذا بالكلب توقف عن النباح ، ولم يعد يهاجم المركبة بذلك الجنون . 

   قال فيصل : هيا نزلنا ياصديقي ، قلت : كيف ننزل والكلب مازال بالمرصاد لنا ؟ قال : لا تخف ياصديقي ، فالكلب بعد أن أدرك أن الوالد قد تعرف علينا ، واطمأن إلينا ، سيتحول من مهاجم إلى مسالم ، ومن معاد إلى مرافق ، نزلنا من المركبة وإذا بالكلب يطأطئ رأسه ، ويحرك ذيله ، ويرافقنا إلى أن التقينا بالوالد ، جلسنا نتحدث مع الوالد قليلا ، وإذا بالوالدة تقدم لنا القرى ، عند ذلك سألت الوالد ، كيف استطعت تربية هذا الكلب وتغرس فيه تلك الصفات الرائعة ، وهذه القيم النادرة ياشيخ ؟ قال : لم أعلمه شيئا يا بني ، لكن وجوده معي في هذا المكان الموحش هو من خلق فيه هذه القيم النبيلة ؛ تجده في الصباح ينطلق مع القطيع ، يرعاه ويحافظ عليه إلى أن يعيده في المساء شابعا سالما ، ومن بعد المغرب يرافقني إلى أن تشرق الشمس ، بكل وفاء وتفان وإخلاص ، ثم تنهد نهدة مؤلمة وقال : يا ليت أولي الألباب يتعلمون من هذا الكلب كيف يحسنون رعاية قطعانهم ، ويهتمون لأمرهم ، ويسهرون لمعاناتهم ...


اقرء المزيد
Hiamemaloha

أصداء للشاعر كامل عبد الحسين الكعبي

 أصْداءٌ


كلُّ الذينَ طَرَقوا بابَ الصدىٰ

عادوا بأصواتِهم

أمّا أنا فدخلتُ البابَ

وتركتُ صوتي في الخارج

كلَّما سقطَ من حياتي وجهٌ

ازدادَ المرآةُ اكتظاظاً بي

وكلَّما انطفأَ اسمٌ في فمي

أضاءَ في داخلي مجهولٌ

لا تبلغهُ النداءات

ثَمَّةَ أقواسٌ لا تلتفتُ إلىٰ السهام

حتّىٰ تتعلّم معنىٰ الهواء

ثَمَّةَ مصابيحُ لا تُشبهُ الحقائق

بَلْ تُشبهُ العمىٰ

والضوءُ الذي يحتاجُ إلىٰ سماءٍ ينطفئُ مع أوّلِ غيمة

كلُّ ما سقطَ من يدي

صارَ شجرةً في ذاكرتي

وكلُّ ما ظننتُهُ نهايةً

كانَ باباً لا يُفتحُ

إلَّا مِنْ جهةِ الفقد

لذا لَمْ أعدْ أتركُ أثري

علىٰ الطُّرقات

لا أستعيرُ من النجومِ ضوءَها

ولا ألتفتُ إلى الأصداءِ

فليستِ الآبارُ عميقةً

لأنَّ الماءَ بعيدٌ

بَلْ لأنَّ العطشَ لا يعرفُ النزول

والجبل لا يُعيدُ الصوتَ ازدراءً

بل لأنَّهُ أرفعُ مِنْ أنْ يحتفظَ بما ليسَ له .


كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

      العِراقُ _ بَغْدادُ

اقرء المزيد

الجمعة، 14 أغسطس 2026

Hiamemaloha

محاكاة قصيدة ( همسات بين دجلة والياسمين ) بين الشاعرتين فداء حنا وفائقة فائق

 كم راق لي دعوة الشاعرة فائقة  فائق لمحاكاة نثرية بين صديقتي المحبرة والقلم

وكانت لي تلك الكلمات المعطرة بأريج المحبة والنقاء فهي شبيهة الورد بلا منازع

وكان العنوان همسات بين دجلة والياسمين علاقة حب وحنين

والشكر الكبير للمصمم الأستاذ محمد درويش 

بتاريخ ١٤ آب أغسطس ٢٠٢٦

البداية لي :

هاجمتني أسراب عطرها

فكان الصبح موعدنا

وللنسيم أمر في شأننا

بنفسج الساحات يرقبنا

عراقية الهوى بغداد ملعبها

رمتني في شباك عطرها 

موسومة النظرات بهدبها المكتحل

صديقة الحرف أحببتها

فيا جموع الزهر تأنّقي

وهاتي لي عطرا من فيضها

عبق الحضارة يكمن في شرقها 

وأنا التي أهواها عندما يهب النسيم من قبالتها

تعالي نرقص على وقع الحروف

ونغزل من محابرنا قصيدةً

نكتب عنوانها ماء الفرات وياسمننا 

دمٌ يجري بقلوبنا

تلك العراقية أشتم رائحة وردها من حرفها

أهل الغرام أسلموها النبض

لترسم لوحة الحب بزهورها

أغار من وردها عليها

فلطفا ياعبق اللاڤندر

كن رقيقا على أناملها

صديقتي شيء من بتلات النوار

والعطر مسكنها


وكان ردها محملا بأسراب محبة وود :


✨️حين يعانقُ الياسمين دجلة✨️

يا صديقة الحرف....

يازهرة فاح عطرها في كلامي

قرأتُ قصيدتك… ففاض الياسمينُ 

على شرفاتِ قلبي وأيقظ الحلم في أيامي

ما بين شامكِ وبغداد أغنيةٌ

منذُ الحضارة تسري في دمي ودمكِ

أنتِ من الشام… والشام تعرفُ 

ان للعشقِ أبوابهُ وللورد أنغام

وأنا ابنة الرافدين أحملُ في دمي

نخل العراقِ ودفء المشاعر         

إذا تنفسَ ياسمينك ذات مساء

انغمست بغدادَ في أرجاءِ أنفاسي

وإن مر طيفُ دجلة على خاطرك

سمعتُ من الشام ناياً فوقَ إحساسي

يا شاعرةً سكبت روحها في الحروفِ

حتى غدا الحرف عطرا من بتلاتِ

نحن اللواتي جعلنا العطر أبيات

إذا كتبنا… أضاء الحرفُ في أمنياتي 

تعالي نكتب على جسرِ المحبة 

مالا تستطيع حروفُ الأرض أن تحكيه

نكتب دمشقُ حبيبتي وبغداد التي في القلب تسكنُ… 

ونكتب على ضفتي دجلة وياسمين 

هنا صديقتانِ… والحرفُ ثالثُنا

هنا شاعرتانِ.... جمعهما الود وأكملَ الحرفُ قصيدتهما 


فائقة نائل فائق


اقرء المزيد