سطوة الداء والأعداء
بقلم الشاعر محمد أبو رزق
بقلم الشاعر محمد أبو رزق
ها هو سرطان الغرب
يتوغل في جسدي الضعيف
وداء الفرقة اللعين
ينخر ذاتي العربية
والصراعات والحزازات
وفتيل النزاعات العنصرية
ينسف وحدة أمّتي
والموت الجبار
يترصدها خلف الباب
وعلى مشارف الطرقات
وأنا أقاوم بكل قوتي
أتحدى فوهات المدافع
وأزيز الطائرات
وأتحدى كل الإكراهات
أواجه الرعب الرابض حولي
وأجابه كل المؤامرات
وما يحاك ضدي
في المؤتمرات واللقاءات
لن تقهرني أيها الداء
ولن يهزمني الأعداء
قبل أن أغني نشيد النصر
قبل أن أصنع ملحمة العصر
وأكتب قصيدة الملحمة بدمي
وأجعلها ثامنة المعلّقات
سأغني أغنية الخلود
في رباطة جأش وصمود
عن أمّة لها في الأرض جذور
فأمّتي لا ينالها الشتات
لن أخافك أيها الدّاء
ففي داخلي قوة جبارة
تفوق جبروتك وعنجهيتك
أنت تريد أن تختطف نفسي
وهم يريدون حفر رمسي
وأنّى لك ولهم وهيهات
لكنني نكاية فيك وفيهم
سأجعلها تتحدى سطوتك
وتقهر عنت الداء والأعداء
حتى إذا متّ أموت شهيدا
شامخا في كبرياء وثبات
محمد أبورزق 2018/04/14
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق