على حافة التاريخ نصبت خيمتي..
و في ركن الذكريات نشرت أحزاني ..
قرأت على صفحة مخيلتي صك براءتي..
جمعت أحرفي.. و هممت بغمسها في أضلعي، لأنسى الماضي السحيق وما يلي.
همست لي مشاعري بالترجل والبسالة .
ورغم قلة حيلتي ،
شمرت أدرعي وسرت أطوي الفيافي علني أدرك ما فاتني.. وما ضيعت سوى أدمعي..
نظرت خلفي.. وخلفي سحابة مثقلة بالذكريات.. تبكي أيامي.. وتنوح طفولتي..
عبثا حاولت تجاهل النواح ، فلاحقتني آلامي وآهاتي تفقئ الجراح القديمة..
أيا طفولتي لما تقتفيني؟ أو ليس العمر يغدو ويطوي الأماسي؟
أو ليس إخوة العرب أضحوا من الأمس ؟
كنا نندب حظنا ونضرب خمسا بخمس ، واليوم سنلطم رأسنا بفأس.
ما عاد التاريخ كما كان ولا خيمتي تستهويني..
باعوا السلام والأمان وضيعوا الأمانة ، وراحوا يبابعون الأنذال.
وجزيرتنا ما عادت كما الأمس
فهي اليوم نحس على نحس.
-:- -:-
من خواطر عبد الرحيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق