الخميس، 12 أبريل 2018

وليد سليم

على حافة التاريخ نصبت خيمتي..
 و في ركن الذكريات نشرت أحزاني .. 
قرأت على صفحة مخيلتي صك براءتي..
 جمعت أحرفي..  و هممت بغمسها في أضلعي، لأنسى الماضي السحيق وما يلي. 
همست لي مشاعري بالترجل والبسالة .
 ورغم قلة حيلتي ،
 شمرت أدرعي وسرت أطوي الفيافي علني أدرك ما فاتني.. وما ضيعت سوى أدمعي.. 
نظرت خلفي.. وخلفي سحابة مثقلة بالذكريات.. تبكي أيامي.. وتنوح طفولتي..
 عبثا حاولت تجاهل النواح ، فلاحقتني  آلامي وآهاتي تفقئ الجراح القديمة..
 أيا طفولتي لما تقتفيني؟ أو ليس العمر يغدو ويطوي الأماسي؟
 أو ليس إخوة   العرب أضحوا من الأمس ؟
 كنا نندب حظنا ونضرب خمسا بخمس ، واليوم سنلطم رأسنا بفأس.
 ما عاد التاريخ كما كان ولا خيمتي تستهويني.. 
باعوا السلام والأمان وضيعوا الأمانة ، وراحوا يبابعون الأنذال. 
وجزيرتنا ما عادت كما الأمس 
فهي اليوم نحس على نحس.
-:- -:-
من خواطر عبد الرحيم

وليد سليم

About وليد سليم -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :