الثلاثاء، 19 يونيو 2018

سجين العشق
بقلم محمد أبو رزق
خلف القضبان يقبع قلبي
سجينا وذنبه أنني عشقت
وأنت السجن والسجان
 وأنا السجين لأنني أحببت
وقلبي لديك رهينة مدان 
وأنا الضحية وإن وفيت
قد رماني سهم هواك
فتحملت صابرا وإن  تألّمت
فأنا ما عشقت سواك
ولك قلبي راضيا قد سلّمت
دعيني أبقى سجين عينيك
لا تحرّريني وإن توسلت
لا تمنّي عليّ بالعفو سيدتي 
ولا بالسراح وإن بُرِّئت
لا تفكّي عنّي القيود معذّبتي
فقد أحببت سجنك وألفت
حرّيتي أن أبقى أسير عيون
اعتقلتني وفي هواها ذبت
لو أقفلت علي كل الزنازن
ما تراجعت في هواي ولا تبت
عاقبيني بسياط الهمس
واجلديني بعينيك التي عشقت
كبّليني بأذرع العناق
أجّجي نار الحبّ وإن احترقت
عذّبيني بألوان الهوى
أسكبي ماء البوح وإن غرقت
أغلقي علي قفص الغرام
أنت سجاني وأنا استسلمت
ما أروع السجن في هواك
ولو عمري به قضيت
محمد أبورزق 2018/06/19

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق