الثلاثاء، 5 يونيو 2018

موكب البتول
بقلم الشاعرة هدى شقرون

دقت على الرأس الطبول
 أجراس الكنائس
  إعلان الحروب
  لا بل موكب البتول
هرعت إليه غفلة من المرور
ولم آبه
 لعيون السادة والحضور
رقصت رقصات
 من الفلكلور
على أهازيج المزامير 
والسكسفون
جو صاخب وفوضى 
 جعلتني أشعر بالذهول
أ  موكب أو كرنڤال
 بين الوديان والحقول
إنها البتول
عندما تخرج
 تحب أن تثور 
ثورة الحب 
والأمل المنشود
تسعى إليه جاهدة
 تحققه ثم تعود
لتعزف سنفونية الحياة
  للعقل المفتون
تأتي كترياق لتشفيني 
من سم دس في العروق
من ألم لطالما
 خلف الكثير من الجروح
لكنني سأخرج كالبتول
 لأجفف دمعتي من الجفون
وأسعد بقلب طال عيشه
 بين السجون
خذيني ......
.خذيني معك أيتها البتول
أنتِ أنا وأنا انتِ 
دمتي رفيقتي
 أينما حللت وأينما أكون
بقلم هدى شقرون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق