موكب البتول
بقلم الشاعرة هدى شقرون
دقت على الرأس الطبول
أجراس الكنائس
إعلان الحروب
لا بل موكب البتول
هرعت إليه غفلة من المرور
ولم آبه
لعيون السادة والحضور
رقصت رقصات
من الفلكلور
على أهازيج المزامير
والسكسفون
جو صاخب وفوضى
جعلتني أشعر بالذهول
أ موكب أو كرنڤال
بين الوديان والحقول
إنها البتول
عندما تخرج
تحب أن تثور
ثورة الحب
والأمل المنشود
تسعى إليه جاهدة
تحققه ثم تعود
لتعزف سنفونية الحياة
للعقل المفتون
تأتي كترياق لتشفيني
من سم دس في العروق
من ألم لطالما
خلف الكثير من الجروح
لكنني سأخرج كالبتول
لأجفف دمعتي من الجفون
وأسعد بقلب طال عيشه
بين السجون
خذيني ......
.خذيني معك أيتها البتول
أنتِ أنا وأنا انتِ
دمتي رفيقتي
أينما حللت وأينما أكون
بقلم هدى شقرون