كان الغيم يسدل الستار
بقلم الشاعر نعيم الدغيمات
كان الغيم يسدل الستارعلى المشهد
وكنت اتوسد برده في باحة المسجد
انتظر مطلع الشمس واعد المطالع
وارفع عن من غطوا في النوم الغطاء
فرايتني احبوا صبيا في المهد
انظر للفراغ بحثا عن جندي على الحد
يمسك بذراع طفل ليتخطى السد
فجلست اضبط انفاسي قرب الشط
اداعب الماء واشير باليد
الى عجوز تحمل صرتها خوفامن البرد
وتناديني وتسال من علمك
ترسل عيناك صوب الافق واللانهائي
تخترق ارجاء الفلك
ومن علمك ان الشموخ مهابة
فعشقته تحلق تياها في الريح
وتجاور الغيم وتتلصص عبرالسحب
كالشمس تطل من بين المزن
ترسل كشافا عبر ازقة المدينه
لتبدا الرؤى والاحلام تعصف من جديد
قبل ان يدخل الاحرارالسجن
فكل الفتيان يشمخون في اباء
ويحملون فوق رؤوسهم ماستاكل الطيرمنه
وكل يبحث عن تاويل رؤياه
ليفتح نفقا وينصب سلما على الجدران
حتى تاكل الطير من راسه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق