محيّا النّهار
د. بشام سعيد
على وقع نبضِ العروق
وهمسِ خيوطِ الشّمسِ
تُشرقُ الحياة
تشدو البلابلُ
يُغرّدُ يمامُ الدّوحِ
تفوحُ ورودُ العمرِ برائحة الشّوقِ العَليلِ
***
يطرحُ الجوريُّ عبيرَهُ والياسَمينُ
يُطَيِّبُ الحبقُ جبينَ النّهارِ
وضفائر الّليلِ
تهبُّ نسائمُ الحنينُ محمّلة بدفء الودِّ
في أمسياتِ الهوى
***
تتهادى فراشاتُ الذّكرى
على خُطا الضّوءِ
تتقاطرُ الغيومُ العاشِقَةُ لوجه سنابلِ الحقولِ
تجودُ بقطرها السّخيّ
تخطُّ سفرَ الأبديّةِ
بماء السّماء المُبارَكِ الهطول
د. بسّام سعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق