((( أنشودة الحياة)))
بقلم د فنيسا روقاي
حلقت كي اغني للحياة..
للحب ..للأحلام
لكن كان في وطن مبعث الصالحين
ولدت حمامة بيضاء
لوني كلون السماء
قادني الحب لاحلى زمن
فغنيت للقلب للارض، لكل الوطن
لا اعرف معنى البكاء
و اللوم و الشجن
أحلامي صغيرة
كزنبقة عشقتها الريح..
و لاعبها العشق
و أحتضنها الريح خوفا
عليها من عثرات الوهن
قد عاشت كالاطفال
تبدو فرحة الايام في عيني سكنت
و مضيت كالقديس أنشر دعوتي
و أقمت مملكتي بسيف الطهر
في زمن العفن
أعلنت عصياني لعصر القهر
و اللقطاء، ثم دفعت للحلم الثمن
ورفضت ان امضي ابيع الوهم
كالسفهاء في سوق المحن
حطمت كل معابيد الأصنام
في وطني و شيدت الجمال
و بنيت في زمن القمامة
جنة خضراء تزهو بالصلاة
و جعلت شعري كعبة للعشق
يغمرها الجلال
غنيت للإنسان في زمن يعيش
بلا ضمير أو شعور أو خيال
إني حلمت و لم أكن أدري
بان قطائع الغربان ترقص
كلما سقط الغزال
لكنني أيقنت أن لصوص هدا العصر
قد سرقوا الحرام مع الحلال
أيقنت أن الأرض تجهض نفسها
و ان السادة في الأوطان أشباه الرجال
وطن يبيع الارض..و التاريخ
في سوق النجاسة..و الضلال
في كل يوم يحمل الدجال
مبهرة و مسبحة
و يبصق في عيون الناس
ثم يصيح فليحيا النضال
في كل يوم يركب الدجال
ظهر الشعب
ترتعد الجماجم تحت أصوات النعال
في كل وقت
يستباح الطهر في وطني
و ينتحر الجمال
في كل يوم يأكل الجلاد
لحم الشعب يلقي ما تبقى
في صناديق القمامة
و يطوف يسأل في الشوارع
أين يا شعبي طقوس الحب
عندك و الزعامه؟
وعلى رصيف القهر ماتت أمة ثكلى
ودعت الكرامة
اطفالنا بين المقابر يأكلون الصبر
يرتادون في زمن النظام
و الناس ضاعت خلف قضبان السجون
و لا تريد سوى السلامة
و لا تنجو و أن أخفيت رأسك كالنعامة
هده الجماجم سوف تصبح في سواد الليل
نيرانا تقوم بها القيامة
و نرى لصوص العصر كالفئران
تصرخ في صناديق القمامة
د.فنيسا روقاي
بقلم د فنيسا روقاي
حلقت كي اغني للحياة..
للحب ..للأحلام
لكن كان في وطن مبعث الصالحين
ولدت حمامة بيضاء
لوني كلون السماء
قادني الحب لاحلى زمن
فغنيت للقلب للارض، لكل الوطن
لا اعرف معنى البكاء
و اللوم و الشجن
أحلامي صغيرة
كزنبقة عشقتها الريح..
و لاعبها العشق
و أحتضنها الريح خوفا
عليها من عثرات الوهن
قد عاشت كالاطفال
تبدو فرحة الايام في عيني سكنت
و مضيت كالقديس أنشر دعوتي
و أقمت مملكتي بسيف الطهر
في زمن العفن
أعلنت عصياني لعصر القهر
و اللقطاء، ثم دفعت للحلم الثمن
ورفضت ان امضي ابيع الوهم
كالسفهاء في سوق المحن
حطمت كل معابيد الأصنام
في وطني و شيدت الجمال
و بنيت في زمن القمامة
جنة خضراء تزهو بالصلاة
و جعلت شعري كعبة للعشق
يغمرها الجلال
غنيت للإنسان في زمن يعيش
بلا ضمير أو شعور أو خيال
إني حلمت و لم أكن أدري
بان قطائع الغربان ترقص
كلما سقط الغزال
لكنني أيقنت أن لصوص هدا العصر
قد سرقوا الحرام مع الحلال
أيقنت أن الأرض تجهض نفسها
و ان السادة في الأوطان أشباه الرجال
وطن يبيع الارض..و التاريخ
في سوق النجاسة..و الضلال
في كل يوم يحمل الدجال
مبهرة و مسبحة
و يبصق في عيون الناس
ثم يصيح فليحيا النضال
في كل يوم يركب الدجال
ظهر الشعب
ترتعد الجماجم تحت أصوات النعال
في كل وقت
يستباح الطهر في وطني
و ينتحر الجمال
في كل يوم يأكل الجلاد
لحم الشعب يلقي ما تبقى
في صناديق القمامة
و يطوف يسأل في الشوارع
أين يا شعبي طقوس الحب
عندك و الزعامه؟
وعلى رصيف القهر ماتت أمة ثكلى
ودعت الكرامة
اطفالنا بين المقابر يأكلون الصبر
يرتادون في زمن النظام
و الناس ضاعت خلف قضبان السجون
و لا تريد سوى السلامة
و لا تنجو و أن أخفيت رأسك كالنعامة
هده الجماجم سوف تصبح في سواد الليل
نيرانا تقوم بها القيامة
و نرى لصوص العصر كالفئران
تصرخ في صناديق القمامة
د.فنيسا روقاي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق